العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الرمل البسيط الرمل
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعريطَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ
يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
وَيَكونُ غَيرَ مُصَدِّقٍ بِقِيامَةٍ
أَمسى يُمَثِّلُ في النُفوسِ ذُهولَها
وَوَجَدتُ لَيلَ الغَيِّ أَلبَسَ مُردَها
وَشُيوخَها وَشَبابَها وَكُهولَها
لَو قامَ أَمواتُ العَواصِمِ وَحدَها
مَلَأوا البِلادَ حَزونَها وَسُهولَها
فَخُذِ الَّذي قالَ اللَبيبُ وَعِش بِهِ
وَدَعِ الغُواةَ كَذوبَها وَجَهولَها
قصائد مختارة
أترى الجيرة الذين تداعوا
الخباز البلدي أترى الجيرة الذين تداعوا بكرة للرحيل قبل الزوالِ
قبيح لا يماثله قبيح
محمد الشوكاني قُبِيحٌ لا يُماثِلُهُ قَبِيحٌ لَعَمْرُ أبيكَ دِينُ الرَّافِضينا
أبينا أبينا أن تغنوا بعامر
شرحبيل بن مالك أَبَيْنا أَبَيْنا أَنْ تُغَنُّوا بِعامِرٍ كَما قُلْتُمُ: زَبَّانُ فِي مِسْكِ ثَعْلَبِ
كن على الصدق مقيما والأدب
عبد الغني النابلسي كن على الصدق مقيماً والأدبْ والزم العلم بفهم وطلبْ
أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا
أبو مدين التلمساني أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا وفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلوا
أيها الدار لقد نلت الحبورا
عبد الغفار الأخرس أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا وبَلَغْتِ اليوم مقداراً كبيرا