قصائد قصيره
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون
اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا
مع الدخول حماه اللَه للأبد
قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه
الطغرائي
قالَتْ حُرِمْتَ الغِنَى مِنْ حَيْثُ أُوتِيَهُ
سِواكَ والعُدْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَدَمِ
ذكره ذكري وذكري ذكره
الحلاج
ذِكرُهُ ذِكري وَذِكري ذِكرُهُ
هَل يَكونُ الذاكِرانِ إِلّا مَعا
ناظرت بالحسن من في الدار قابلني
ابن سودون
ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلني
فلم يزد أحد منّا على أحد
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه
ابن سودون
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه
أعيذُ ما فيك من باغ ومن حسد
جلم من صفاه كاد بأن يخفي
يوسف بن هارون الرمادي
جَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخ
فى فلو أنَّه اصطِبارٌ لعيلا
يا ما رأيت في حارتي
ابن سودون
يا ما رأيت في حارتي
يا ناس يوم إصرافتي
عجبت لمن يرجو متابا لجاهل
مرج الكحل
عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍ
وَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُ
لأبي بكر التطيلي بر
مرج الكحل
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ
يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
ولا سيما في فتنة مدلهمة
مرج الكحل
وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍ
فَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُ
يعمرك الناس في سجود
مرج الكحل
يَعمُرُكَ الناسُ في سُجودٍ
وَفي رُكوعٍ وَفي قُنوتِ
وليلة لمة تبقى العيون
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال
رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ