قصائد قصيره
الصب رب محب
الحلاج
الصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ
نَوالُهُ مِنكَ عُجبُ
دلا الرجل هو وابنه
ابن سودون
دلا الرجل هو وابنه
ما يسمع إلا بودنه
لي همة فوق هام النجم أخمصها
الطغرائي
لي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُها
وإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُها
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
الطغرائي
لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍ
على خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِ
ذبت حتى لو انني كنت سرا
يوسف بن هارون الرمادي
ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً
لَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ
لحاك الله يا شر المطايا
الهيردان
لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ المَطايا
أَمِن بابِ المُهَلَّبِ تَنفِرينا
حقيقة الحق تستنير
الحلاج
حَقيقَةُ الحَقِّ تَستَنيرُ
صارِخَةً بِالنَبا خَبيرُ
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
يوسف بن هارون الرمادي
في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ
وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ
سارية ذات عبوس برقها
الطغرائي
ساريةٌ ذاتُ عبوسٍ برقُهَا
يَضْحَكُ والأجفانُ منها تَهمِلُ
قد كنت في نعمة الهوى بطرا
الحلاج
قَد كُنتُ في نِعمَةِ الهَوى بَطِراً
فَأَدرَكَتني عُقوبَةُ البَطَرِ
نربى ويهلك آباؤنا
أكثم بن صيفي
نُربَّى ويَهْلِك آباؤنَا
وبَيْنَا نُرَبِّي بَنِينَا فَنِينَا
ألست ترى الناس مثل الظباء
يوسف بن هارون الرمادي
أَلَستَ تَرى الناسَ مثل الظِّباء
يُسدُّ سَبيلهم بِالشَّرَك