العودة للتصفح

في لحظ طرفك عبرة لسقامه

يوسف بن هارون الرمادي
في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ
وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ
فَكَأَنَّهُ فللٌ بَدا في مُرهَفٍ
ماضٍ وَلَيسَ بِضائِرٍ لِلمُرهفِ