العودة للتصفح الوافر الكامل المجتث البسيط
زفرت لضم الخود بعد تلهفي
أبو الفضل الوليدزَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفي
كذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
وقبَّلتُها حتى نَثرتُ دُموعَها
وما كان قلبي بالعناقِ ليشتَفي
فأنّت وقد حكّمتُ كفِّي بخصرها
فأصبَحَ فيها كالكِتابِ المغلَّفِ
وقالت كذا نُعطي فيطمعُكِ النَّدَى
ألستَ بما لم ترجُ في الحلمِ تكتفي
ذوَت شَفَتي من حرِّ فيكِ ووَجنتي
وقدِّي كغصنٍ إن تُرَنِّحهُ يُقصف
لئن كان هذا الحبُّ لا ذُقتُ حُلوَهُ
ولا مرَّهُ من عاشقٍ مُتَطرِّف
فقلتُ لها أقوى الغرام ألذُّهُ
فلو كنتِ مثلي في الهوى لم تُعنِّفي
دعيني أنل ما لا يجودُ بهِ غدٌ
فأنصِفَ نفسي ما الزمانُ بمُنصِف
فللكأسِ والحسناءِ ضنٌّ على الفتى
برَشفةِ ريقٍ أو بجرعةِ قرقف
فطَوراً أرى الأوطارَ تقضى وتارةً
أحنُّ إلى كأسٍ وقدٍّ مُهَفهَف
وما يَقظتي في الحبِّ إلا من الكرى
وما أنتَ إلا كالخيالِ المُزَخرَف
فمن لذَّتي يأتي عَذابي وهكذا
على أقصرِ الساعاتِ طالَ تأسُّفي
قصائد مختارة
التلميذ والتفاحة
أسعد الجبوري في المدن اللا شبيه لها .. سفن ٌ
أقاضي المسلمين حكمت حكماً
أبو الحسن بن خروف أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
يا رب أبغض بيت أنت خالقه
جحدر العكلي يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ