قصائد قصيره
تبسم ضاحكا لما راني
النمر بن تولب
تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني
وَأَصحابي لَدَيَّ عَنِ التَمامِ
بكرت باللوم تلحانا
النمر بن تولب
بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا
في بَعيرٍ ضَلَّ أَوحانا
كانت قناتي لا تلين لغامز
النمر بن تولب
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ
فألأنَها الاصباح والامساءُ
أهيم بدعد ما حييت فان أمت
النمر بن تولب
أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت
فوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي
أراني ولا كفران لله راجعا
ربيعة الرقي
أَراني ولا كُفرانَ لِلَهِ راجِعاً
بِخُفَّي حُنَينٍ مِن نَوالٍ اِبنِ حاتِمِ
لست أدري أعزمه الدهر أمضى
ربيعة الرقي
لَستُ أَدري أَعَزمهُ الدَهرَ أَمضى
في الأَعادي أَم كَيدُهُ أَم حُسامُهُ
جعفي جيرانها فقد عطرت
ربيعة الرقي
جُعفِيُّ جيرانُها فَقَد عَطِرَت
جُعفِيُّ مِن نَشرِها وَرَيّاها
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون
مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي
حتى عطفت بميموني وشملولي
خلوف من الريحان راقت كأنها
يوسف بن هارون الرمادي
خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّها
وَإِن حَسُنَت في لَحظِنا لِمَمٌ شُعثُ
أقول للقلب لما فاتني جزعا
الطغرائي
أقولُ للقلبِ لمَّا فاتني جَزَعا
ياقلبُ ويحَكَ إِنْ لم تَسْلُ فانصَدِعِ
ولقد أقول لمن يسدد سهمه
الطغرائي
ولقد أقولُ لمن يسدِّدُ سهمَهُ
نحوي وأطرافُ المَنِيَّةِ شُرَّعُ
أجما البكا يا مقلتي فإننا
الطغرائي
أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّا
على موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِ