قصائد قصيره
فيم التجني والصبا طينه
الطغرائي
فيمَ التجني والصّبا طِينُهُ
رطبٌ فما يعيَى به الطابعُ
وبنفسي الرشأ الذي خاصرته
الطغرائي
وبنفسيَ الرَشَأُ الذي خاصَرْتُهُ
وَجْداً وقد كاتمتُه التوديعَا
وليل ترى الشهب منقضة
الطغرائي
وليلٍ ترى الشُّهْب منقَضَّةً
بهِ نحوَ مستَرقٍ سمعَهْ
إذا استيقظت عيني رأت ما يسوؤها
الطغرائي
إِذا استيقظتْ عيني رأتْ ما يسُوؤُهَا
وإن هجعتْ لاقت أمرَّ وأوجعَا
خد سواد الصدغ من فوقه
الطغرائي
خَدٌّ سوادُ الصُّدْغِ من فوقهِ
قد صبغتْهُ يدُ صبَّاغِهِ
شرفا ينطح السماك بروقية
شبلي شميل
شرفاً ينطح السماكَ بروقيـ
ـه وعزٌّ يقلقل الأجبالا
وإذا أراد تنزها في روضة
يوسف بن هارون الرمادي
وَإِذا أَرادَ تَنَزُهاً في رَوضَةٍ
أَخذَ المراة بِكَفِّهِ فَأَدارَها
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي
مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ
حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
نظري بدء علتي
الحلاج
نَظَري بَدءُ عِلَّتي
وَيحَ قَلبي وَما جَنى
يا من خلائقه لطائف
الطغرائي
يا من خلائقُهُ لطائفْ
وبباله إلا لطائفْ
ما يفعل العبد والأقدار جارية
الحلاج
ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ
عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
لم أنسه والقوس في يده
الطغرائي
لم أنسَهُ والقوسُ في يدِهِ
يرمي غَزالاً مثلَهُ فَرِقَا