قصائد قصيره
خففوا عنا قليلا
مرج الكحل
خَفِّفوا عَنّا قَليلاً
رُبَّ ضيقٍ في بَراحِ
قد تحققت في سرري
الحلاج
قَد تَحَقَّقت في سِر
ري فَناجاكَ لِساني
في التخت كم ربطوني
ابن سودون
في التخت كم رَبطوني
بعدما قد قمّطوني
خاطبني الحق من جناني
الحلاج
خاطَبَني الحَقُّ مِن جَناني
فَكانَ عِلمي عَلى لِساني
ومشمر الأصداغ يهدي ريقه
الطغرائي
ومشمِّرِ الأصداغِ يُهدي ريقَهُ
من خمرِهِ سُكراً إِلى أجفانِهِ
أخاك أخاك فهو أجل ذخر
الطغرائي
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ
إِذا نابَتْكَ نائبةُ الزمانِ
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
الطغرائي
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُ
ولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ
اسم مع الخلق قد تاهوا به ولها
الحلاج
اِسمٌ مَعَ الخَلقِ قَد تاهوا بِهِ وَلَهاً
لِيَعلَموا مِنهُ معنىً مِن مَعانيهِ
بدا الصبح من تحت الظلام كأنه
يوسف بن هارون الرمادي
بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه
خَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِنا
نغدو إليك إذا اعترتنا حاجة
الطغرائي
نغدُو إليكَ إِذا اعترتْنَا حاجةٌ
ونصُدُّ عنكَ إِذا توسَّمْنَا الغِنَى
من معشر تنطق أيديهم
يوسف بن هارون الرمادي
مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُ
بِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُ
ولا تستودعن السر إلا
الطغرائي
ولا تستودِعَنَّ السِرَّ إلّا
فؤادَك فهو موضِعُه الأمينُ