العودة للتصفح الوافر الرمل الرمل الكامل المتقارب
بدا الصبح من تحت الظلام كأنه
يوسف بن هارون الرماديبَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه
خَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِنا
وَإِلا فَكَالثَّوبِ السَّماوِيِّ مُعلَماً
شَقيقاً بَدا في أَسفَل الثَّوب بائِنا
قصائد مختارة
لعمر بني بجير حيث صاروا
الأسود بن قطبة لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صاروا وَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّ
يزع الدارع منه مثل ما
تميم بن أبي بن مقبل يَزَعُ الدَّارِعُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يَزَعُ الدَّالِي مِنَ الدَّلْوِ الوَذِمْ
أتحسب أنني أسلو هواها
محمد الحسن الحموي أتحسب أنني أسلو هواها وأعشق في ربا مصر إلا سواها
أقصر الزاجر عنه فازدجر
السري الرفاء أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ وطوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْ
لك في الجمال مزية ما مثلها
ابن الجياب الغرناطي لك في الجمال مزيّة ما مثلها لقصور بغداد ولا غمدام
وضلعاء من مظلمات الخطوب
الشريف الرضي وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ