العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل مجزوء الوافر
جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى
الببغاءجاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرى
لِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ
مُفَرِّقاً بَينَ هَمٍّ غَيرَ مُفتَرِقٍ
عَنهُ وَبَينَ سَلُوٍّ غَيرَ مُجتَمِعِ
يَصبو وَلكِن يَكُفّ الحِلمُ صَبوَتَهُ
وَأَشرَفُ الحُبِّ أَدناهُ مِنَ الوَرَعِ
وَبي أَمَسَّ غَرامٍ لَو أَنِستُ إِلى ال
شَكوى وَلكِن أُعِدُّ الصَبرَ لِلجَزَعِ
ما بالُ أَهلِ زَماني مِن تَجاهُلِهم
بِمَوضِعي بَينَ مَغبونٍ وَمُختَدعِ
مَن لَم تَزِد قَومَهُ أَفعالُهُ شَرَفاً
بِالفَضلِ فَهُوَ لِمَعنىً غَيرَ مُختَرِعِ
عِفتُ المَوارِدَ لَمّا لَم أَجِد ظَمَأ
في كَثرَةِ الماءِ ما يُغنى عَنِ الجَرعِ
قصائد مختارة
عتبت على سلم فلما فقدته
نهار بن توسعة عتبت على سلم فلما فقدته وجربت أقواما بكيت على سلم
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها
الخطيب الحصكفي والله ولو كانت الدنيا بأجمعها تبقي علينا ويأتي رزقها رغدا
دهشت لرؤية وجهك الابصار
ميخائيل الصباغ دهشت لرؤية وجهك الأبصارُ وأَضَت لرؤية مجدك الأمصارُ
يا طالباً مني جوابا شافيا
سليمان بن سحمان يا طالباً مني جوابا شافيا يشفي عليلاً قد دهاه الفانن
ثار القريض
غازي الجمل هزّ الفؤاد ركام من مآسيه وأورق الوجد واهتزّت خوافيه
مدحت معاشرا عررا
ابن الرومي مدحتُ مَعاشراً عُرَراً حسبت بأنهم غررُ