العودة للتصفح

عجبت لمن يرجو متابا لجاهل

مرج الكحل
عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍ
وَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُ
إِذا كانَ ذَنبُ المَرءِ لِلمَرءِ شَيمَةً
وَلَم يَرَهُ ذَنباً فَكَيفَ يَتوبُ