العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الخفيف الكامل الوافر
وليلة لمة تبقى العيون
يوسف بن هارون الرماديوَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال
رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ
وَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍ
بِحالٍ إِذ جَنَت تَغييرَ حالي
فَلَمّا أَن رَأَيتُ اللَّيلَ شِبهاً
لِلِمَّتِهِ رَضِيتُ عَنِ اللَّيالي
قصائد مختارة
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
أيها المسهر طرفي
خالد الكاتب أيُّها المُسهِرُ طَرفي نَم هَنيئاً نم هنيَّا
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
سألوني لم ارتحلت كأني
أحمد زكي أبو شادي سألوني لم ارتحلتَ كأني لم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ