قصائد فراق
هي الدار إلا أنها منهم قفر
ابن المعتز
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ
وَإِنّي بِها ثاوٍ وَإِنَّهُمُ سَفرُ
قف خليلي نسأل لشرة دارا
ابن المعتز
قِف خَليلي نَسأَل لِشُرَّةَ دارا
أَو مَحَلّاً مِنها خَلاءً قَفارا
بان الخليط ولم يطق صبرا
ابن المعتز
بانَ الخَليطُ وَلَم يُطِق صَبرا
وَوَجَدتُ طَعمَ فِراقِهِم مُرّا
سأرحل عنكم لا جوادا بعبرة
ابن المعتز
سَأَرحَلُ عَنكُم لا جَواداً بِعَبرَةٍ
وَأُصبِحُ عَنكُم سالِياً فارِغَ الذِكرِ
يا صاح ودعت الغواني والصبا
ابن المعتز
يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِبا
وَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
إن الفراق دعا الخليط فزالا
ابن المعتز
إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالا
وَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالا
صبرا على الهموم والأحزان
ابن المعتز
صَبراً عَلى الهُمومِ وَالأَحزانِ
وَفُرقَةِ الأَحبابِ وَالإِخوانِ
أيا أم عمرو ما هممت بخلة
كعب بن مشهور
أيا أُمَّ عَمرو ما هَمَمت بخلَّةٍ
سِوَاكِ ولا أَمسى فؤادي مَلَّكِ
أمودعي من قبل أن يلقاني
أحمد زكي أبو شادي
أمودّعي من قبل أن يلقاني
ماذا تركت لحلمي الفتان
وداعا للرمال وللمغاني وداعا
أحمد زكي أبو شادي
وداعا للرمالِ وللمغاني
وداعا للملاحة يا صديقي
غار بي الغرب إذ رآني
الرصافي البلنسي
غارَ بِيَ الغربُ إِذ رَآني
مُجتَمِعَ الشَملِ بِالحَبيبِ
يا حاجة ما التي قامت تودعني
الأقرع بن معاذ
يا حاجة ما التي قامَت تودعني
وقد تَرقرق ماء العين او دمعا