قصائد فراق
سأرحل عنكم لا جوادا بعبرة
ابن المعتز
سَأَرحَلُ عَنكُم لا جَواداً بِعَبرَةٍ
وَأُصبِحُ عَنكُم سالِياً فارِغَ الذِكرِ
يا صاح ودعت الغواني والصبا
ابن المعتز
يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِبا
وَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
إن الفراق دعا الخليط فزالا
ابن المعتز
إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالا
وَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالا
صبرا على الهموم والأحزان
ابن المعتز
صَبراً عَلى الهُمومِ وَالأَحزانِ
وَفُرقَةِ الأَحبابِ وَالإِخوانِ
أمودعي من قبل أن يلقاني
أحمد زكي أبو شادي
أمودّعي من قبل أن يلقاني
ماذا تركت لحلمي الفتان
وداعا للرمال وللمغاني وداعا
أحمد زكي أبو شادي
وداعا للرمالِ وللمغاني
وداعا للملاحة يا صديقي
غار بي الغرب إذ رآني
الرصافي البلنسي
غارَ بِيَ الغربُ إِذ رَآني
مُجتَمِعَ الشَملِ بِالحَبيبِ
يا حاجة ما التي قامت تودعني
الأقرع بن معاذ
يا حاجة ما التي قامَت تودعني
وقد تَرقرق ماء العين او دمعا
متى يشتفي هذا الفؤاد المفجع
محمود سامي البارودي
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُ
يا راحلاً غاب صبري بعد فرقته
محمود سامي البارودي
يَا رَاحِلاً غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ
وَأَصْبَحَتْ أَسْهُمُ الأَشْوَاقِ تُصْمِينِي
ليت شبابي كان للأول
منظور الأسدي
ليت شبابي كان للأولِّ
وغضَّ عيشٍ قد خلا أرغلِّ
أشكو إلى الله ما لاقيت من
بطرس كرامة
أشكو إلى اللَه ما لاقيت من حرقٍ
يوم الفراق وما حُمِّلتُ من ألم