قصائد فراق

كفي الدموع وإن كان الفراق غدا

ابن الرومي
البسيط
كُفِّي الدموع وإن كان الفِراقُ غَدَا فرِحْلتي لتعيشي عيشةً رَغَدَا

قد كنت أبكي على من مات من سلفي

ابن الرومي
البسيط
قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي وأهلُ وُدِّي جميعٌ غيرُ أشتاتِ

أقلى عتابي في الأٍى وملامي

محمد عبد المطلب
الطويل
أَقْلِي عِتَابِي فِي الْأَسَى وَمَلَامِي تَنَاسَيْتِ لَذَّاتِي وَعِفْتِ مُدَامِي

لا تعتبي لا تخل بي عنكم حال

محمد عبد المطلب
البسيط
لَا تَعْتَبِي لَا تَخْلِ بِي عَنْكُم حَالَ لِكُلِّ قَلْبٍ مِنَ الْأَيَّامِ أَشْغَالُ

وقع الفراق وما يزال يروعني

ابن الرومي
الكامل
وقع الفراق وما يزال يروعني فكأن واقع شره متوقعُ

ولقد قلت لابنتي وهي تكوي

مالك بن الريب
الخفيف
وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا

ألا جلد يوم النوى أستعيره

الذيب الكبير
الطويل
ألا جلدٌ يوم النوى أستعيرُهُ لبَين حبيب زُمّ للبينِ عيرُهُ

ما استشرفت منك العيون ضئيلا

ابن الرومي
الكامل
ما استشرفتْ منك العيونُ ضئيلا لكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا

أضنيتني بالهجر

بشارة الخوري
أضنيتني بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْ فَارْحَمْ عَسِى الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ

أتهجر ليلى بالعراق حبيبها

أعشى همدان
الطويل
أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ

ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي

ولادة بنت المستكفي
الطويل
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ

ألا هل لنا من بعد هذا التفرق

ولادة بنت المستكفي
الطويل
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي