العودة للتصفح الخفيف الخفيف الوافر المديد الطويل
أقلى عتابي في الأٍى وملامي
محمد عبد المطلبأَقْلِي عِتَابِي فِي الْأَسَى وَمَلَامِي
تَنَاسَيْتِ لَذَّاتِي وَعِفْتِ مُدَامِي
كَفَى مَا جَرَى حَمَّلْتِنِي حَرَقَ الْجَوَى
وَلِذَكْرِ ذُلِّي بَعْدَ عِزِّ مَقَامِي
أَهْتُ لِمَا يُرْضِيكِ نَفْسًا كَرِيمَةً
وَكَمْ فِي الْهَوَى هَانَتْ نُفُوسُ كِرَامِ
وَمَا كُنْتُ بِدْعًا إِذَا خَلَتْ عَلَى الدُّجَى
سُهَادِي فَبَاتَ النَّجْمُ وَهْوَ أَمَامِي
وَحُرِمْتُ أَنْ أَشْكُو إِلَى اللَّيْلِ مِنْكِ مَا
لَقِيتُ وَشَكْوَى الْحُبِّ غَيْرُ حَرَامِ
سَكَبْتِ عَلَى قَلْبِي بِجَفْنِي لَوْعَةً
سَلَبْتِ بِهَا جَفْنِي لَذِيذَ مَنَامِي
وَمَا لِجُفُونِي وَالْكَرَى قَتَلَ الْكَرَى
إِذَا لَمْ يَعُدْنِي طَيْفُهَا بِلِمَامِ
وَكَمْ لَيْلَةٍ بِتْنَا نَجِيًّا عَلَى الْهَوَى
حَلِيفَي عِنَاقٍ بَيْنَنَا وِلِزَامِ
مُعَلِّلَتِي وَالْمَوْتُ دُونَ وَفَائِهَا
بِمَا عَقَدَتْ مِنْ مَوْثِقٍ وَذِمَامِ
كَتَبْتِ عَلَى قَلْبِي الْأَسَى وَتَرَكْتِهُ
يُعَالِجُ دَاءَي فُرْقَةٍ وَهُيَامِ
ذَرِي كَبِدِي يَفْرِي الْجَوَى فِي صَمِيمِهَا
كَذَلِكَ يَلْقَى مَنْ يَرُومُ مَرَامِي
وَلَوْلَا عُهُودٌ خَطَّهَا الْوُجُودُ بَيْنَنَا
عَلَى كَبِدَيْنَا وَالدُّمُوعُ هَوَامِي
أَحَلْتُ عَلَى حُكْمِ الصِّبَا فَنَبَذْتُهُ
وَأَلْزَمْتُ حِلْمِي أَيْنَ يَكُونُ لِزَامِي
وَلَكِنْ أَبَى قَلْبِي عَلَيَّ سِوَى الْهَوَى
فَأَلْقَى إِلَى أَيْدِي الْغَرَامِ زِمَامِي
وَكُنْتُ أَرَى أَنَّ الْمَشِيبَ بَقِيَّةٌ
مِنَ الْحُبِّ تَشْفِي غِلَّتِي وَأَوَامِي
فَيَا حَسْرَتِي إِنْ لَمْ أَفُزْ مِنْكِ بِالْمُنَى
وَيَا حَسْرَتِي قَدْ لَجَّ فِيكِ غَرَامِي
فَأَشْكُو لَهَا بَثِّي وَتَشْكُو لِي الْجَوَى
وَتَبْكِي فَأَجْفَانِي ذَوَاتُ سِجَامِ
قصائد مختارة
إن في الجيرة الذين استقلوا
السراج البغدادي إن في الجيرة الذين استقلوا من زرود وبطن وجرة حلوا
قد لاح ليا مني
أبو الحسن الششتري قد لاَحَ لِيَّا مِنِّي سِر بَدَا عجِيب
يا نديمي بمهجتي أفديك
بهاء الدين العاملي يا نديمي بمهجتي أفديك قم وهات الكؤس من هاتيك
أتذكر يوم كنا في أليد
شبلي شميل أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد وقد حشدت جوارينا صفوفا
أتملي من محاسنها
نسيب عريضة أتَملِّي من محاسِنها من بَعيدٍ وهي لا تَدري
خليلي من مصر قفا نبك في السبك
ابن نباته المصري خليليّ من مصر قفا نبك في السَّبك على عيشنا بالنيلِ في فلك الفلك