العودة للتصفح الطويل المتقارب المنسرح الطويل الطويل
يا صاح ودعت الغواني والصبا
ابن المعتزيا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِبا
وَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
وَثَنَيتُ أَعناقَ الحَوى نَحوَ العُلى
وَرَأَيتُ شَأوَ العاشِقينَ طَويلا
فَأَجَبتُ واعِظَةَ النُهى فَاِستَجمَعَت
أَلفاظُ عَينِكَ وَاِنثَنى مَغلولا
عَهدانِ ماتا لِلأَوانِسِ وَالصِبا
فَاِندُبهُما لا تَندُبَنَّ طَويلا
ذَهَبا بِمَعسولِ الحَياةِ وَأَيَّسا
مِن رَجعَةٍ وَتَعَجُّلٍ تَحويلا
بُدِّلتُ مِن لَيلِ الشَبابِ بِمَفرِقَي
صُبحَ النُهى أَحبِب بِذاكَ بَديلا
لَكِنَّ في قَلبي إِذا صَدَّ الرَشا
عَنّي أَسىً يَعتادُني وَغَليلا
وَلِرُبَّ لَيلٍ لا تَجِفُّ جُفونُهُ
مِن دَمعَةٍ مُلقٍ عَلَيهِ سُدولا
ماتَت كَواكِبُهُ وَأَمسى بَدرُهُ
في الأُفقِ مُتَّهَمَ الحَياةِ عَليلا
دَبَّت بِنا في غَمرَةٍ مَشمولَةٍ
حَتّى تَوَهَّمنا الصَباحَ أَصيلا
صَفراءُ تَحسَبُها إِذا ما صُفِّقَت
ذَهَباً حَوَتهُ كَأسُها مَحلولا
أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَمَرحَباً
لَو أَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
لا يَمتَطي حِفظاً وَلا يُمسي لَهُ
طَرَفٌ بِمِروَدِ رَقدَةٍ مَكحولا
وَمُشَمِّرٍ أَذيالَهُ يَومَ الوَغى
جَرَّت عَليهِ السافِياتُ ذُيولا
قصائد مختارة
الهي عظيم العفو أوقرت مأثما
أبو مسلم البهلاني الهي عظيم العفو أوقرت مأثماً وعفوك يمحو يا عفو جريرتي
غناؤك عندي يميت الطرب
أبو علي البصير غناؤكِ عندي يُميت الطَرَبْ وضربُك بالعود يُحيي الكُرَبْ
العشق قد جردوه شخصا
محمد عثمان جلال العشقُ قَد جَرَّدُوه شَخصاً أَعمى وَكانَت لَهُ عُيون
يقولون دق قد عراك فقلت لا
محمد الشوكاني يَقُولُونَ دِقٌّ قَدْ عَراكَ فَقُلْتُ لاَ فَلُطْفُ إلَهي عِنْدَ ذَاكَ يَدِقُّ
لعزة أطلال أبت أن تكلما
كثير عزة لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما
إلى دودة
ميخائيل نعيمة تدبّين دبَّ الوهنِ في جسميَ الفاني وأجري حثيثاً خلف نعشي وأكفاني