العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر الرمل
الهي عظيم العفو أوقرت مأثما
أبو مسلم البهلانيالهي عظيم العفو أوقرت مأثماً
وعفوك يمحو يا عفو جريرتي
الهي عملت السوء وانقدت للهوى
وباعد ما بيني وبينك زلتي
ولكن إذا قارنت عظم خطيئتي
بعفوك لم تعدل بمثقال ذرة
ولو أن حشو الكون وزراً حملته
لكان ببحر العفو أحقر نقطة
الهي فتحت الباب للعفو فانتهت
إليه نهايات العصاة وآبت
لقد ضاق بي من عظم زلاتي الفضا
وحقت إذا لم تعف عني شقوتي
وعفوك عني يا عفو كرامة
ومن ولا استحقاق لي في الكرامة
لئن نلت منك العفو من بعد توبة
فأنت بفضل منك يسرت توبتي
وهب أنني وفيت ما أنت آمر
به حسب امكاني وغاية قوتي
فذلك امكان به أنت مسعفي
وإلا فما أمري وشأني وقدرتي
ففي كل حال يا عفو عناية
ولطف بهذا العبد في كل خلة
قصائد مختارة
دع عنك صهباء الدساكر
قسطاكي الحمصي دع عنك صهباء الدساكر وإلى بيوت الدرس بادر
في روضة أزهارها مكسوبة
الثعالبي في روضةٍ أزهارُها مكسوبَةٌ والظلُّ من أشجارِها ممدودُ
من أهوى
عمر أبو ريشة أنا في خدر من أهوى أراقب كل ما تفعلْ
والطل كسا عرائس البستان
شهاب الدين الخلوف والطل كَسا عَرَائِسَ البُسْتانِ حَلْيَ النَّسَقِ
سمعت صروف الدهر قول العاتب
أسامة بن منقذ سمعت صروف الدهر قول العاتب وتجنبت حرب المليك الحارب
ولقد أغدو بشرب أنف
النابغة الجعدي وَلَقَد أَغدُو بِشَربٍ أُنُفٍ قَبلَ أَن يَظهَرَ فِي الأَرضِ رَبَش