العودة للتصفح الرجز البسيط الرجز البسيط الكامل
قف خليلي نسأل لشرة دارا
ابن المعتزقِف خَليلي نَسأَل لِشُرَّةَ دارا
أَو مَحَلّاً مِنها خَلاءً قَفارا
أَلبَستَني سُقماً أَقامَ وَسارَت
وَاِستَجابَت قَلبي إِلَيها فَطارا
لي حَبيبٌ مُكَذِّبٌ بِالأَماني
جَعَلَ الدَهرَ مَوعِداً وَاِنتِظارا
عَيَّروني بِما يَضَنُّ بِهِ عَن
ني فَيا لَيتَهُ يُحَقِّقُ عارا
قَد شَغَلتِ الهَوى بِطولِ التَجَنّي
كُلَّ يَومٍ يَؤُمُّ قَلبي اِعتِذارا
ضاعَ شَوقٌ إِلَيكِ لَو تَعلَمينَ
باتَ بَينَ الأَحشاءِ يوقِدُ نارا
وَيُناجي بَناتِ نَعشٍ بِذِكرا
كِ إِذا اللَيلُ أَلبَسَ الأَرضَ قارا
وَسُؤالي عَن بَلدَةٍ أَنتِ فيها
أَتَلَقّى مِن نَحوِكَ الأَخبارا
وَجِهادي عَواذِلاً فيكِ لا يَب
رَحنَ بِاللَومِ غُدوَةً وَاِبتِكارا
رُبَّ صادٍ إِلى حَديثِكِ خَلّا
بٍ وَقَد طافَ حَولَ سَرّي وَدارا
لَو رَأى مَطلَعاً مِنَ الأَرضِ سَهلاً
دَبَّ في الناسِ يَنفُثُ الأَسرارا
ما رَأَينا شَبهاً لِشُرَّةَ في النا
سِ فَسَقياً لِشُرَّةَ الأَمطارا
أَيُّها الرَكبُ بَلِّغوها سَلامي
وَاِتَّقوا أَخذَ طَرفِها السَحّارا
قصائد مختارة
يحدو بها الرعد فإن كلت زجر
القاضي التنوخي يحدو بها الرعدُ فإن كلَّت زَجَر كأنّها والمزن دانٍ مكفهر
أعد حديث الحمى والبان والسمر
شهاب الدين التلعفري أعد حديثَ الحمَى والبانِ والسَّمُرِ إنَّ الأحاديثَ عن أهلِ الحمَى سَمَري
قربت للرحلة شوشاة ذلق
ابن نباتة السعدي قربتُ للرحلةِ شوشاةً ذُلُقْ تحسَبُ في القيد اذا ريعتْ طُلُقْ
خمس وسبعون عاما ما نسيناها
صالح بن محسن الجهني خَمْسٌ وَسَبْعُونَ عَامًا مَا نَسِينَاهَا القَلبُ مَوطِنُهَا والعَيْنُ مَأوَاهَا
ولما رأيت الهم ضاف كأنه
البعيث المجاشعي ولما رأيت الهم ضاف كأنه أخو لطف دون الفراشكميع
ما بال درعك لا يذوب حديده
ابن أبي عيسى ما بَالُ دِرعِكَ لا يَذوبُ حَديدُهُ وَذَكاءُ قَلبِكَ فيهِ نارٌ تُشعَلُ