قصائد فراق
الحوت الظمآن
شريف بقنه
سأعمل حطاباً في غابة النسيان
أسجّر النّار في جذوع ذكرياتكم الموجعة
أمقام وصل أم مقام فراق
ابن خفاجه
أَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِ
فَالقُضبُ بَينَ تَصافُحٍ وَعِناقِ
ودع فروق لقد أجد فراق
ولي الدين يكن
ودّع فروق لقد أجدّ فراقُ
ما تطيق هل الوداعُ يطاقُ
هجرت بعدك العيون الرقادا
محمد المعولي
هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا
وتملَّت جفونُهنَّ السهادا
القلب صار من الفراق عليلا
محمد المعولي
القلب صارَ من الفراق عليلاَ
والجسمُ منى لا يزالُ نَحيلا
يقولون لي ما بال لونك شاحبا
محمد المعولي
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
فقلتُ لهم إن الحبيبَ سَلاني
جزى اللَه أيام الفراق ملامة
أبو حية النميري
جزى اللَه أيام الفراق ملامة
ألا كلُّ أيام الفراق مليم
برق الحمى لاح مجتازا على الكثب
ابن معصوم
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب
وَراحَ يَسحبُ أَذيالاً مِن السُحبِ
فارقت مكة والأقدار تقحمني
ابن معصوم
فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُني
وَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِ
من منفى إلى منفى
عبدالله البردوني
بلادي من يَدَي طاغٍ
إلى أطغى إلى أجفى
امرأة الفقيد
عبدالله البردوني
لم لا تعود؟ وعاد كل مجاهد
بحلى النقيب أو انتفاخ الرائد
نعب الغراب فقال زاجره لنا
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَنا
إِنَّ التَّفَرُّقَ يا مَشُوقُ قَرِيبُ