قصائد فراق
عذب الفراق لنا قبيل وداعنا
سعيد بن حميد
عَذُبَ الفِراقُ لنا قُبيلَ وِداعِنا
ثمّ اجترَعناهُ كسمٍّ ناقِعِ
إن عاقب الشيب السواد بمفرقي
الشريف المرتضى
إن عاقب الشّيب السّوادَ بمَفْرقي
فاللّيل يتلوه الصّباحُ الواضحُ
إما بقيت فهلك غيرك هين
الشريف المرتضى
إمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌ
وإذا نجوتَ فجرمُ دهرك يغفرُ
ضنت عليك ضنينة الخدر
الشريف المرتضى
ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ
يومَ الوداع بطلعة البدرِ
رأيتها تمشي وفي كفها
صالح الشرنوبي
رأيتها تمشي وفي كفّها
عكّازة كظهرها الأحدب
يا خليلي هجرا كي تروحا
ابن ميادة
يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا
هِجتُما لِلرَوّاحِ قَلباً قَريحا
جميعي حين أذكركم شجون
داود بن عيسى الايوبي
جميعي حينَ أذكركُم شجونُ
وكلّي حينَ أبكيكم عيونُ
غفرت للأيام ذنب الفراق
ابن الزقاق
غفرتُ للأيامِ ذنبَ الفراقْ
أنْ فزتُ من توديعهمْ بالعناقْ
حي الأختين قد أجم الفراق
عبيد الله بن الرقيات
حَيِّ الأُختَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ
وَدَنَت رِحلَةٌ لَنا وَاِنطِلاقُ
رقي بعمركم لا تهجرينا
عبيد الله بن الرقيات
رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا
وَمَنّينا المُنى ثُمَّ اِمطُلينا
فديت إنسانا على هجره
ابن حجاج
فديت إنساناً على هجره
ووصله تحسدني الناسُ
يا من إليها من ظلمها الهرب
ابن حجاج
يا من إليها من ظلمها الهرب
ردي فؤادي فقل ما يجب