قصائد فراق
أصددن بعد تألف الشمل
صالح بن عبد القدوس
أَصدَدن بَعد تَألف الشَمل
وَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
مهيار الديلمي
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
هَجَرْنا تُقىً ما وَصَلْنا ذُنوبا
هب من زمانك بعض الجد للعب
مهيار الديلمي
هَبْ من زمانِكَ بعضَ الجِدّ للَّعبِ
وأهجرْ إلى راحةٍ شيئاً من التعبِ
عزفت فما أدرى الفتى كيف يرغب
مهيار الديلمي
عزفتُ فما أدرى الفتَى كيف يرغبُ
وعفتُ فما أشكو القذَى كيف يُشربُ
صدت بنعمان على طول الصدى
مهيار الديلمي
صدَّتْ بنعمانَ على طول الصدَى
دعها فليس كلُّ ماءٍ مَوردا
كم النوى قد جزع الصابر
مهيار الديلمي
كم النوى قد جَزِع الصابرُ
وقَنَط المهجورُ يا هاجرُ
فقدت عليا حيث كنت اوده
ابن المُقري
فقدت عليا حيث كنت اوده
فاوجعني من قبل موتي فقده
دع الدرب يرتاح منك ومني
أمل أبو سعد
دعِ الدربَ يرتاحُ منك ومنّي
ودعْ لي اختمار رحيقِ التمنّي
برود
أمل أبو سعد
كم مرةٍ وقف الهوى...
مثلَ الغريبِ ببابنا !...
قهوة
أمل أبو سعد
قهوتنا مازالت ساخنةً في الفنجان ..
ويداك الباردتان الشاردتان..
وذات مطر
أمل أبو سعد
حملتُ مظلةَ شوقي ..وسِرتُ...
كمجنونةٍ تحت نزفِ السماءْ
واصلت فيك هوائي
الوأواء الدمشقي
وَاصَلْتُ فيكَ هَوائي
لمَّا قَطَعْتَ رَجائي