قصائد فراق
اثنان
رياض الصالح الحسين
كانا اثنين
يمشيان معًا
إني غير مختار وفارق مضطرا
جميل صدقي الزهاوي
إني غير مختار وفارق مضطرا
ولم يك لما عاش في نفسه حرا
ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى
جميل صدقي الزهاوي
ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى
ونمنح للمغلوب من فضلنا مهلا
أقول له عند الوداع وأدمعي
جميل صدقي الزهاوي
أقول له عند الوداع وأدمعي
تصدقني فيما به أتلفظ
من موصل بالسؤال والقسم
مهيار الديلمي
مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِ
إليّ عِلماً عن دارة العَلمِ
ذل الفراق لقد رمت يده
مهيار الديلمي
ذَلَّ الفراقُ لقد رمتْ يدُه
منى أعزَّ فتىً على قومي
صحا القلب لكن صبوة وحنين
مهيار الديلمي
صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُ
وأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُ
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
الوأواء الدمشقي
هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت
لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
الوأواء الدمشقي
ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي
والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
لا تنكري ما بي فليس بمنكر
الوأواء الدمشقي
لا تُنْكِرِي ما بي فَلَيْسَ بِمُنْكَرِ
عِنْدَ التَفَرُّقِ حَيْرَةُ المُتَحَيِّرِ
جار الفراق وأسرفا
الوأواء الدمشقي
جَارَ الفِراقُ وأَسْرَفا
مَا ضَرَّهُ لو أَنْصَفَا
جعلوا الحج حجة للفراق
الوأواء الدمشقي
جَعَلوا الحَجَّ حُجَّةً لِلْفِراقِ
وَاسْتَحَلّوا خِيانَةَ المِيثاقِ