قصائد فراق

ويوم وقفنا للوداع وكلنا

الشريف المرتضى
الطويل
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنا يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا

قربا مني القلاص العتاقا

الشريف المرتضى
المديد
قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا وخذاها رحلةً وفراقا

ما رأتني عيناك يوم الفراق

الشريف المرتضى
الخفيف
ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي

ألا إن قلبي من بعدكم

الشريف المرتضى
المتقارب
ألا إنّ قلبِيَ من بعدكمْ أفاق وفارقني باطلي

ياليت

محمد أحمد منصور
يا ليتَ من وعدتْ بالوصلِ لمْ تَعدِ ولم تُجَرِعْ فؤادي علقمَ الكمدِ

يا حرير الرخام

أحمد زنيبر
يا حريرَ الرُّخام، تبعْثرتْ أنايَ.

موقف البين مأتم العاشقينا

سعيد بن حميد
الخفيف
موقفُ البينِ مأتمُ العاشقينا لا ترى العينُ فيه إلا حزينا

قالوا تعز وقد بانوا فقلت لهم

سعيد بن حميد
البسيط
قالوا تعزّ وقد بانوا فقلتُ لهم بأنَّ العزاءَ على آثارِ من بانا

فودعتها يوم التفرق ضاحكا

سعيد بن حميد
الطويل
فَوَدَّعْتُها يَوْمَ التَّفَرُّقِ ضاحِكًا إِلَيْها وَلَمْ أَعْلَمْ بِأَنْ لا تَلاقِيا

اليوم أيقنت أن الهجر متلفة

سعيد بن حميد
البسيط
اليوم أيقنتُ أن الهجرَ متلِفةٌ وأن صاحبَهُ منهُ على خطرِ

عذب الفراق لنا قبيل وداعنا

سعيد بن حميد
الكامل
عَذُبَ الفِراقُ لنا قُبيلَ وِداعِنا ثمّ اجترَعناهُ كسمٍّ ناقِعِ

إن عاقب الشيب السواد بمفرقي

الشريف المرتضى
الكامل
إن عاقب الشّيب السّوادَ بمَفْرقي فاللّيل يتلوه الصّباحُ الواضحُ