قصائد فراق
حلفت برب الراقصات إلى منى
حميد بن ثور الهلالي
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىً
رَفيقاً وَربِّ الواقِفينَ عَلى الحَبلِ
نغاضب بالهجران منكم فنحلم
ابن الجزري
نغاضب بالهجران منكم فنحلم
ويعذب طعم الحب والحب علقم
تلفت في منازل آل مي
عبد الغفار الأخرس
تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّ
فَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّ
أيا بين كم كدرت صفو المشارب
محمد الشوكاني
أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ
ويا هَجْرُ كَمْ هَيَّجْتَ لَوْعَةَ غائِبِ
إِن روحي ودعتني عندما
وديع عقل
إِن روحي ودعتني عندما
ودعتني ليلةَ البينِ ثريا
قلبي ذهبت لبعدكم راحته
شهاب الدين التلعفري
قَلبي ذَهَبت لِبعُدكُم راحَتُهُ
ما الصَّبرُ على بِعادكُم عادَتهُ
تمادى على هجري فزاد مهابة
احمد البهلول
تَمادَى عَلى هَجْري فَزَادَ مَهَابَةً
فَيُوسُفُ حَازَ الْحُسْنَ عَنْهُ نهَايَةً
فؤادي عليل ما له من يعوده
احمد البهلول
فُؤَادِي عَلِيلٌ مَا لَهُ مَنْ يَعُودُهُ
يُعَلَّلُ مِنْكُمْ بِالَّذِي لا يُفِيدُهُ
أتهجر ليلى لا ولا نعمة الهجر
عبيد بن أيوب العنبري
أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ
وما لكَ عن لَيلى المَليحَةِ من صَبرِ
لو بينت لك قبل يوم فراقها
محمد بن بشير الخارجي
لَو بَيَّنتَ لَكَ قَبلَ يَومِ فِراقِها
أَنَّ التَفَرُّقَ مِن عَشِيَّةٍ أَو غَدِ
هل بعد وصالك من وطر
الملك الأمجد
هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِ
أم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِ
دم أريق بأسياف الهوى هدر
الملك الأمجد
دمٌ أريقَ بأسيافِ الهوى هَدَرُ
في يومِ رامةَ والأظعانُ تبتكِرُ