العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط السريع الوافر الطويل
اثنان
رياض الصالح الحسينكانا اثنين
يمشيان معًا
في الشوارع المهجورة
منه تفوح رائحة التبغ
و منها تتساقط أوراق الليمون
و عند المنعطف
كنجمتين
سقطا
كانا اثنين
أحدهما يغني
و الآخر يحب الإصغاء
فجأة توقف عن هذا
و توقفت عن ذاك
عندما انكسر المزمار
كانا اثنين
أهدته قلمًا للكتابة
و أهداها حذاء خفيفًا للنزهات
بالقلم كتب لها: "وداعًا"
و بالحذاء الخفيف جاءت لتودعه
قصائد مختارة
لولا نبوغك ما بكيت صباكا
وديع عقل لولا نبوغك ما بكيت صباكا أنت المصاب بذا ونحن بذاكا
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضى بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
رأيت جحظة يخشى الناس كلهم
ابن الرومي رأيتُ جحظةَ يخشى الناسَ كلَّهُمُ إذا همُ عاينوه الفالج الذكرا
ما بال طفشيلك قد أخرت
كشاجم مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ عَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا
أعز الله أنصار العيون
الشاب الظريف أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ وَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ
أفي كل يوم فادحٍ يتجدد
أحمد العطار أفي كل يومٍ فادحٍ يتجدد ولاعج وجدٍ ناره تتوقد