العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الوافر الكامل الكامل الرجز
ضنت عليك ضنينة الخدر
الشريف المرتضىضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ
يومَ الوداع بطلعة البدرِ
ووشى إليك بوَشْكِ فُرقتِها
صوتُ الغراب وأنتَ لا تدري
فذُهِلتُ لولا نظرةٌ عرضتْ
وَوَجَمْتُ لولا دمعةٌ تجري
وكأنّنِي لمّا وطأتُ على
حرّ النّوى أمشي على جمرِ
ومخضّب الأطراف ماطَلَنِي
بوصالهِ عَصْراً إلى عَصْرِ
حَتّى أَزارتنِي محاسنُهُ
بعد الهدوّ سُلافَةَ الخمرِ
ما كان عندي أنّنِي أبداً
مُتَخمِّلٌ مَنّاً مِن السُّكرِ
وكأنّما لعفافِ خَلْوَتِنا
ذاك التّلاقي كان في الجهرِ
لا رِيبةٌ في كلّ ذاك ولا
قُرْبٌ ولا قُبَلٌ على ثَغْرِ
والقربُ من خاشٍ عواقبَهُ
مِثل النَّوى والوصل كالهجرِ
قصائد مختارة
الشعر لب المرء يعرضه
المتوكل الليثي الشِّعرُ لُبُّ المَرءِ يعرِضُه وَالقَولُ مِثلُ مَواقِعِ النَّبلِ
جاء العذار بظل غير ممدود
لسان الدين بن الخطيب جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِ فمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِ
ومترعة كأن الورد فيها
الأخطل وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيها كَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماما
يا من هواه من القلوب مكين
ابن الرومي يا مَنْ هواه من القلوب مَكينُ والماءُ في الوَجَنات منه مَعينُ
أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا
أبو تمام أُمُّ اِبنِ الاَعمَشِ فَاِعلَموها فَرتَنا ما أَسهَلَ المَعروفَ ثَمَّ وَأَمكَنا
يا ابن هشام أنت عالي الذكر
الحكم الخضري يا ابن هشام أنت عالي الذّكر ...