العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر الطويل الطويل
إما بقيت فهلك غيرك هين
الشريف المرتضىإمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌ
وإذا نجوتَ فجرمُ دهرك يغفرُ
وإذا المَحاذر تِهنَ عنك فما لنا
ولنا الأمان عليك شيءٌ يُحذرُ
ما نَحن إلّا لِلرّدى وإلى الرّدى
فمقدَّمٌ لحِمامه ومؤخَّرُ
وعلى المنيّةِ طُرقنا ومسيرُنا
والرّجلُ تهفو والأخامص تعثرُ
ذاق الرّدى متكِرّمٌ ومبخّلٌ
وأتى الحِمامَ معجّلٌ ومعمّرُ
كم شذّبتْ منّا السّنون وكم طوى
منّا الخضارمَ ذا التّراب الأغبرُ
لا تربةٌ إلّا وَفيها للبِلى
خدٌّ أسِيلٌ أو جبينٌ أزهرُ
مَن عاشَ إِمّا مات أو كانت له
في كلّ يومٍ عَبرةٌ تتحدّرُ
وَهوَ الزّمان فضاحكٌ مستغرِبٌ
ممّا اِستَفادَ وناشجٌ مستعبِرُ
وَقُصورنا قَصران هذا مُخرَبٌ
متعطّلُ حزناً وهذا يُعمرُ
وَعُيوننا عَينان هذي دمعُها
متحلّقٌ ودموع أخرى تقطرُ
إِنّ المصيبة في الأحبّةِ للفتى
لو كان يعلم نعمةٌ لا تُشكرُ
فَدعِ التذكّر للذين تطارحوا
بيدِ المنون فهالكٌ لا يُذكرُ
وإِذا جرى قَدَرٌ بشيءٍ فاِرضَه
فالمُعتبون لَساخِطو ما يُقدَرُ
باهِ الرّجالَ بفضل حلمك فيهمُ
وَاِفخَرْ بِه فَبِمثل ذلك يفخَرُ
وَإِذا ألمَّ بك الزّمان فلا تَلُمْ
خُلْساتِه فَلما خطاهُ أكثرُ
ولطالما عزّيت غيرَك في ردىً
بالصّبر والمُعزى بصبرٍ يصبرُ
ما إِنْ رمتنا بالجنادل شدّةٌ
إلّا وَأَنتَ لها الأشدُّ الأصبرُ
تفدِي الإناثُ ذكورَهنَّ من الورى
ويقِي الكبيرَ من الحمامِ الأصغَرُ
ولْيُسْلَ عنها إنّها درجتْ ولل
تقوى الإزارُ وللعفافِ المِئزَرُ
كسرٌ له جَبرٌ بأمثالٍ له
ووقاك ربُّكَ كسرةً لا تُجبرُ
قصائد مختارة
رن في مسمعي نداء الحبيب
صالح الشرنوبي رنّ في مسمعي نداءُ الحبيب من بعيد فخلته من قريب
أقم يا ابن مسعود قناة صليبة
الحارث بن عمرو الفزاري أَقِم يا اِبنَ مَسعودٍ قَناةً صَليبَةً كَما كانَ سُفيانُ بنُ عَوفٍ يُقيمُها
رجوت لك الوزارة طول عمري
ابن بسام البغدادي رجوت لك الوزارة طول عمري فلما كان منها ما رجوتُ
خليلي يوم السلسلين لو انني
قتادة الثعلبي خَلِيلَيَّ يَوْمَ السَّلْسَلَيْنِ لَوَ انَّنِي بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
هشاشة
إبراهيم نصر الله جارةٌ سوفَ تصرُخُ في وجهِ جارَةْ هكذا فجأةً، دونما سببٍ واضحٍ، في صباح جميلْ!
إذا ما تدبرت الأمور تبينت
المثقب العبدي إِذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت عِياناً صَحيحاتُ الأُمورِ وَعورُها