العودة للتصفح الطويل الهزج البسيط البسيط الطويل الطويل
هشاشة
إبراهيم نصر اللهجارةٌ سوفَ تصرُخُ في وجهِ جارَةْ
هكذا فجأةً، دونما سببٍ واضحٍ، في صباح جميلْ!
رجلانِ سيصطدمانِ على درجاتِ البنايةِ ينتهيانْ
قاتلًا وقتيلْ!
امرأةٌ ستراهُ يُحدِّقُ فيها، ولكنّه كان أعمًى
ستصرخُ ثائرةً: يا قليلَ الأدبْ!
شاعرٌ سيفرُّ من الموتِ عبر الحدودِ لينجو
فيُشْعِلُ حربْ
.. وبارجةٌ رفَعتْ خطأً درجاتِ الحرارَةْ
حينَ مسَّتْ مياهًا مُعاديةً
(فجأةً، هكذا.. ستزولُ الحَضَارَةْ!)
قصائد مختارة
وما بلغ الإنعام في النفع غاية
الخليل الفراهيدي وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ
وكان الموعد السبت
ديك الجن وكانَ الموعِدَ السّبْتُ فجازوهُ بيومينِ
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
كثير عزة حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَت فَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُ
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
ديك الجن فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
لست إلى عمر ولا المرء منذر
حسان بن ثابت لَستَ إِلى عَمرٍ وَلا المَرءِ مُنذِرٍ إِذا ما مَطايا القَومِ أَصبَحنَ ضُمَّرا