قصائد فراق

لم يأل صبرا عليك حين هجرته

مصطفى صادق الرافعي
الكامل
لم يألُ صبراً عليكَ حينَ هجرتهُ لو كانَ ينفعُ صبرهُ لسلاكا

أما كفاك الفراق غدرا

مصطفى صادق الرافعي
مخلع البسيط
أما كفاكَ الفراقُ غدرا وبعدَ هذي الديارِ هجرا

أتاني بعد فرقتنا سلام

مصطفى صادق الرافعي
الوافر
أتاني بعدَ فرقتنا سلامٌ فكيفَ وعذَّلي حولي أتاني

لم يعد كافيا أن أحبك أكثر

هيلدا إسماعيل
لمْ يعَدْ كافياً أن أحبَّكَ أكثر كان عليَّ بأن أبلُغَ البحرَ قبلَ دنوِّ الغروبْ ...

لولا الفراق لما بكيت نجيعا

ابن هانئ الأصغر
الكامل
لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً ولما حَرَمْتُ المقلتين هجوعا

يقولون لي والبعد بيني وبينها

ابن المعتز
الطويل
يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها نَأَت عَنكَ شَرٌّ وَاِنطَوى سَبَبُ القُربِ

يا ليلتي بالكرخ دومي هكذا

ابن المعتز
الكامل
يا لَيلَتي بِالكَرخِ دومي هَكَذا يا لَيلَتي لا تَذهَبي لا تَذهَبي

لما ظننت فراقهم لم أرقد

ابن المعتز
الكامل
لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِ وَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ

أشكو إلى الله أن الدمع قد نفدا

ابن المعتز
البسيط
أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ الدَمعَ قَد نَفِدا وَأَنَّني هالِكٌ مِن حُبِّكُم كَمَدا

هي الدار إلا أنها منهم قفر

ابن المعتز
الطويل
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ وَإِنّي بِها ثاوٍ وَإِنَّهُمُ سَفرُ

قف خليلي نسأل لشرة دارا

ابن المعتز
الخفيف
قِف خَليلي نَسأَل لِشُرَّةَ دارا أَو مَحَلّاً مِنها خَلاءً قَفارا

بان الخليط ولم يطق صبرا

ابن المعتز
الكامل
بانَ الخَليطُ وَلَم يُطِق صَبرا وَوَجَدتُ طَعمَ فِراقِهِم مُرّا