العودة للتصفح الكامل الوافر المتقارب الطويل الكامل
قراءة ثالثة
محمد الثبيتيحينَ تصيرينَ جُرحاً مُتوهّجاً يُضيءُ
مساربَ الأَلَمِ،
وحين تتحولينَ إلى هوسٍ ليليٍّ
يُبَعْثِرُ الأشياء
ويقلّبُ معايير الحزنِ
يَنفصلُ وجهِي
يهربُ مِنّي
يتلمَّسُ طريقاً مُلتهباً ينقلهُ
إلى أرضٍ عذراء مُهدّدة بالخصبِ
وهُناك
تدركهُ دهشة الطفولةِ
فيندثر بالصقيع والبَرَدِ
ويسقط على قارعة الحلم
حينَ أقرأ حزنكِ
أَفْتحُ نافذةً على السماءِ
وأعبرُ أحداق مدينة
حين أقرأ حزنكِ
أمتشقُ لغة كاهنٍ
وأعبثُ في أوراق مجنونْ
قصائد مختارة
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
خفاف بن ندبة السلمي أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً وَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ
في هامش خدك البديع القاني تصحيح
ابن خلكان في هامش خدك البديع القاني تصحيح غرام كل صب عاني
لقد سود الله أبطالنا
طانيوس عبده لقد سوّد الله أبطالنا فسوَّد من فضلهم ذا العلَم
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
لا تفخرن معاشر بقديمها
أبو العلاء المعري لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها