قصائد غزل

وإن كان قد صلى ثمانين حجة

الفرزدق
الطويل
وَإِن كانَ قَد صَلّى ثَمانينَ حِجَّةً وَصامَ وَأَهدى البُدنَ بيضاً خِلالُها

وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى

الفرزدق
الطويل
وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدى بِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُها

وكيف بنفس كلما قلت أشرفت

الفرزدق
الطويل
وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها

فإني كما قالت نوار إن اجتلت

الفرزدق
الطويل
فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها

لعمري لقد أردى نوار وساقها

الفرزدق
الطويل
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَها إِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها

ألا انتظروني ساعة عند أسماء

ابن المعتز
الطويل
أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ وَأَتآبِها مِنهُنَّ بُرئي وَأَدوائي

بادرت منه موعدا حاضرا

ابن المعتز
السريع
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً وَكانَ ذا عِندي مِنَ الداءِ

فتنتنا السلافة العذراء

ابن المعتز
الخفيف
فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُ فَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُ

دعوا مغرما بالطرب

ابن المعتز
مجزوء المتقارب
دَعَوا مُغرَماً بِالطَرَب كَما زالَ شَيءٌ عَجَب

نطقت مناطق خصره بصفاته

ابن المعتز
الكامل
نَطَقَت مَناطِقُ خَصرِهِ بِصِفاتِهِ وَاِهتَزَّ غُصنُ البانِ مِن حَرَكاتِه

ما لحبيبي كسلان في فكر

ابن المعتز
المنسرح
ما لِحَبيبي كَسلانَ في فِكَرٍ وَقَد جَفا حُسنَهُ وَزينَتَه

أعاذل دع لومي وهاك وهات

ابن المعتز
الطويل
أَعاذِلُ دَع لَومي وَهاكَ وَهاتِ هَلِ العَيشُ فَاِصدُق غَيرَ ذا بِحَياتي