قصائد غزل

طافت علينا بماء المزن والراح

ابن المعتز
البسيط
طافَت عَلَينا بِماءِ المُزنِ وَالراحِ مَعشوقَةٌ مَزَجَت راحاً بِأَرواحِ

راح مطوي الحشا

ابن المعتز
مجزوء الرمل
راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح

وموقرة بثقل الماء جاءت

ابن المعتز
الوافر
وَموقَرَةٍ بِثِقلِ الماءِ جاءَت تَهادى فَوقَ أَعناقِ الرِياحِ

فتنت قلبك العيون الملاح

ابن المعتز
الخفيف
فَتَنَت قَلبَكَ العُيونُ المِلاحُ وَاِغتِباقٌ بِقَهوَةٍ وَاِصطِباحِ

جعلت عقلي لشهوتي عبدا

ابن المعتز
المنسرح
جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبدا وَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشدا

ومستنصر يزهى بخضرة شارب

ابن المعتز
الطويل
وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ

لم تبلغني السعادة بعد

ابن المعتز
الخفيف
لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ

رأيته يتمشى متعبا ضجرا

ابن المعتز
البسيط
رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ

ونار قدحناها صباحا بسحرة

ابن المعتز
الطويل
وَنارٍ قَدَحناها صَباحاً بِسَحرَةٍ مَتى ما يُرَق ماءٌ عَلَيها تُوَقَّدِ

خليلي قد طاب الشراب المبرد

ابن المعتز
الطويل
خَليلَيَّ قَد طابَ الشَرابُ المُبَرَّدُ وَقَد عُدتُ بَعدَ الشَكِّ وَالعودُ أَحمَدُ

زارني والدجى أحم الحواشي

ابن المعتز
الخفيف
زارَني وَالدُجى أَحَمُّ الحَواشي وَالثُرَيّا في الغَربِ كَالعُنقودِ

قد صد قلبي قمر

ابن المعتز
مجزوء الرجز
قَد صَدَ قَلبي قَمَرُ يَسحَرُ مِنهُ النَظَرُ