قصائد غزل
قد جمع الحسن والملاحة
ابن المعتز
قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ في
وَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِ
وعروس زفت على بطن كف
ابن المعتز
وَعَروسٍ زُفَّت عَلى بَطنِ كَفٍّ
في قَميصٍ مُنَقَّشٍ بِزُجاجِ
وسوداء ذات دلال غنج
ابن المعتز
وَسَوداءَ ذاتِ دَلالٍ غَنِج
لَها في الفُؤادِ هَوىً يَعتَلِج
وآثار وصل في هواك حفظتها
ابن المعتز
وَآثارِ وَصلٍ في هَواكِ حَفِظتُها
تَحِيّاتِ رَيحانٍ وَعَضّاتِ تُفّاحِ
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
ابن المعتز
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ
غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ
طافت علينا بماء المزن والراح
ابن المعتز
طافَت عَلَينا بِماءِ المُزنِ وَالراحِ
مَعشوقَةٌ مَزَجَت راحاً بِأَرواحِ
راح مطوي الحشا
ابن المعتز
راحَ مَطوِيَّ الحَشا
غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
وموقرة بثقل الماء جاءت
ابن المعتز
وَموقَرَةٍ بِثِقلِ الماءِ جاءَت
تَهادى فَوقَ أَعناقِ الرِياحِ
فتنت قلبك العيون الملاح
ابن المعتز
فَتَنَت قَلبَكَ العُيونُ المِلاحُ
وَاِغتِباقٌ بِقَهوَةٍ وَاِصطِباحِ
جعلت عقلي لشهوتي عبدا
ابن المعتز
جَعَلتُ عَقلي لِشَهوَتي عَبدا
وَصارَ غِيِّي عِندَ الهَوى رُشدا
ومستنصر يزهى بخضرة شارب
ابن المعتز
وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ
وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ
لم تبلغني السعادة بعد
ابن المعتز
لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ
قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ