العودة للتصفح

راح مطوي الحشا

ابن المعتز
راحَ مَطوِيَّ الحَشا
غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
مُغمَداً في لَيلَةٍ
لا تَرى فيها صُبُح
يَسِمُ الأَرضَ لَهُ
حافِرٌ مِثلَ القَدَح
تُنفَضُ الخَيلُ بِهِ
وَإِذا عاصَت سَفَح
وَتَراهُ كُلَّما
عُرِفَت مِنهُ طَفَح
لَيسَ يَدري مَوعِدي
أَيَّ دارٍ قَد فَتَح
لَكَ مِنهُ صارِمٌ
كُلَّما خِفتُ نَصَح
وَلَها سَهمٌ إِذا
قَرَحَ الصَرحَ قَدَح
وَسِنانٌ كُلَّما
هُزَّ في الرَوعِ ذَبَح
فَتَراهُ كُلَّما
هَزَّ نابَيني كَلَح
ضاحِكاً مِنَ الأَسى
باكِياً مِنَ الفَرَح
قصائد غزل مجزوء الرمل حرف ح

قصائد مختارة

الوقت

قاسم حداد
كم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ. كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.

هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر

ابن زيدون
الطويل
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ

أسدي لعلياك بالإهداء معذرة

حنا الأسعد
البسيط
أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا

ولكن إذا جزت الصراط فإنني

محمد الشوكاني
الطويل
وَلكِنْ إذا جُزْتُ الصِّراطُ فإنّني عَلَى الغَثِّ مِنْ تِلْكَ الهناتِ سَعيدُ

أبلغ لديك أبا خليد وائلاً

بشر بن عمرو
الكامل
أَبلِغ لَدَيكَ أَبا خُلَيدٍ وائِلاً أَنّي رَأَيتُ اليَومَ شَيئاً مُعجِبا

إن نفسي مطيعة لهواها

العباس بن الأحنف
الخفيف
إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها