قصائد غزل
رأيته يتمشى متعبا ضجرا
ابن المعتز
رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً
كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ
ونار قدحناها صباحا بسحرة
ابن المعتز
وَنارٍ قَدَحناها صَباحاً بِسَحرَةٍ
مَتى ما يُرَق ماءٌ عَلَيها تُوَقَّدِ
خليلي قد طاب الشراب المبرد
ابن المعتز
خَليلَيَّ قَد طابَ الشَرابُ المُبَرَّدُ
وَقَد عُدتُ بَعدَ الشَكِّ وَالعودُ أَحمَدُ
زارني والدجى أحم الحواشي
ابن المعتز
زارَني وَالدُجى أَحَمُّ الحَواشي
وَالثُرَيّا في الغَربِ كَالعُنقودِ
قد صد قلبي قمر
ابن المعتز
قَد صَدَ قَلبي قَمَرُ
يَسحَرُ مِنهُ النَظَرُ
وظباء غرائر
ابن المعتز
وَظِباءٍ غَرائِرِ
مُشبَعاتِ المَآزِرِ
دبسية الاسم لكن
ابن المعتز
دِبسِيَّةُ الاِسمِ لَكِن
نَ صَوتَها صَوتُ عَيرِ
قد حثني بالكأس أو في فجره
ابن المعتز
قَد حَثَّني بِالكَأسِ أَو في فَجرِهِ
ساقٍ عَلامَةُ دينِهِ في خَصرِه
يا رب يوم سرور
ابن المعتز
يا رُبَّ يَومِ سُرورِ
بِالمَهدِ زارَ قَصيرِ
صبوت إلى الندامى والعقار
ابن المعتز
صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ
وَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
سقى المطيرة ذات الظل والشجر
ابن المعتز
سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ
وَدَيرَ عِبدَونَ هَطّالٌ مِنَ المَطَرِ
وأشجار نارنج كأن ثمارها
ابن المعتز
وَأَشجارُ نارَنجٍ كَأَنَّ ثِمارَها
حِقاقُ عَقيقٍ قَد مُلِئنَ مِنَ الدُرِّ