العودة للتصفح المنسرح الخفيف المجتث الخفيف
نطقت مناطق خصره بصفاته
ابن المعتزنَطَقَت مَناطِقُ خَصرِهِ بِصِفاتِهِ
وَاِهتَزَّ غُصنُ البانِ مِن حَرَكاتِه
وَدُهيتُ مِن خَطِّ العِذارِ بِخَدِّهِ
في صَدِّهِ وَالمَوتُ في لَحَظاتِه
وَكَأَنَّ وَجنَتَهُ تُفَتِّحُ وَردَةً
خَجَلاً إِذا طالَبتَهُ بِعِداتِه
وَحَياةِ عاذِلَتي لَقَد صارَمتُهُ
وَكَذَبتُ بَل واصَلتُهُ وَحَياتِه
قصائد مختارة
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجاني تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ
الصانع إذ أحسن في التركيب
نظام الدين الأصفهاني الصانِعُ إِذ أَحسَنَ في التَركيبِ لِم يُخرِج نظمَه عَن التَرتيبِ
كنت من قبل أن تلقب كالبد
عبد المحسن الصوري كنتَ من قبلِ أن تُلقَّبَ كالبَد رِ وأعلى قَدراً وذِكراً ونُورا
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا
فيمتو
عادل خميس عَلاكَ عُلاً وإجلالٌ وسَمْت وفيك من المحاسن ما علمت
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا