العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل الطويل الطويل
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
الفرزدقوَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت
عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها
تُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها
وَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُها
وَما كُنتُ ما دامَت لِأَهلي حَمولَةٌ
وَما حَمَلَتهُم يَومَ ظَعنٍ جِمالِها
وَما سَكَنَت عَنّي نَوارٌ فَلَم تَقُل
عَلامَ اِبنُ لَيلى وَهيَ غُبرٌ عِيالُها
تُقيمُ بِدارٍ قَد تَغَيَّرَ جِلدُها
وَطالَ وَنيرانُ العَذابِ اِشتِعالُها
لِأَقرَبَ أَرضَ الشَأمِ وَالناسُ لِم يَقُم
لَهُم خَيرُهُم ما بَلَّ عَيناً بِلالُها
أَلَستَ تَرى مِن حَولَ بَيتِكَ عائِذاً
بِقَدرِكَ قَد أَعيا عَلَيها اِحتِيالُها
فَكَيفَ تُريدُ الخَفضَ بَعدَ الَّذي تَرى
نِساءٌ بِنَجدٍ عُيَّلٌ وَرِجالُها
وَسَوداءَ في أَهدامِ كَلّينَ أَقبَلَت
إِلَينا بِهِم تَمشي وَعَنّا سُؤالُها
عَلى عاتِقَيها اِثنانِ مِنهُم وَإِنَّها
لَتُرعَدُ قَد كادَت يُقَصُّ هُزالُها
وَمِن خَلفِها ثِنتانِ كِلتاهُما لَها
تَعَلَّقَ بِالأَهدامِ وَالشَرُّ حالُها
وَفي حَجرُها مَخزومَةٌ مِن وَرائِها
شُعَيثاءُ لَم يَتمِم لِحَولٍ فِصالُها
فَخَرَّت وَأَلقَتهُم إِلَينا كَأَنَّها
نَعامَةُ مَحلٍ جانَبَتها رِئالُها
إِلى حُجرَةٍ كَم مِن خِباءٍ وَقُبَّةٍ
إِلَيها وَهُلّاكٍ كَثيرٌ عِيالُها
قصائد مختارة
وبينا ترى السلطان بين مواكب
يحيى بن زياد الحارثي وبينا ترى السلطان بين مواكب بدا لك يوماً شخصه وهو مفرد
رأت منك رائيتي ما تحب
ابن سناء الملك رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ وبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْ
في كل ناد منك روض ثناء
ابن خفاجه في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ وَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ
ومن أعجب الأشياء حرفتك التي
هذيل الإشبيلي ومن أعجب الأَشياء حِرفتُك التي شُهرت والضيق في الخُلق وَالرِزقِ
يا نفس هذا منزل الأحباب
إيليا ابو ماضي يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي
فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
قيس بن الملوح فَإِن يَحجِبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ