العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الرمل الطويل
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
الفرزدقفَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت
عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها
وَإِن لَم تَكُن لي في الَّذي قُلتُ مِرَّةٌ
فَدُلّيتُ في غَبراءَ يَنهالُ جولُها
فَما أَنا بِالنائي فَتُنفى قَرابَتي
وَلا باطِلٌ حَقّي الَّذي لا أُقيلُها
وَلَكِنَّني المَولى الَّذي لَيسَ دونَهُ
وَلِيٌّ وَمَولى عُقدَةٌ مَن يُجيلُها
فَدونَكَها يا اِبنَ الزُبَيرِ فَإِنَّها
مُوَلَّعَةٌ يوهي الحِجارَةَ قيلُها
إِذا قَعَدَت عِندَ الإِمامِ كَأَنَّما
تَرى رِفقَةً مِن ساعَةٍ تَستَحيلُها
وَما خاصَمَ الأَقوامَ مِن ذي خُصومَةٍ
كَوَرهاءَ مَشنوءٌ إِلَيها حَليلُها
فَإِنَّ أَبا بَكرٍ إِمامَكِ عالِمٌ
بِتَأويلِ ما وَصّى العِبادَ رَسولُها
وَظَلماءَ مِن جَرّا نَوارٍ سَرَيتُها
وَهاجِرَةٍ دَوِّيَّةٍ ما أُقيلُها
جَعَلنا عَلَيها دونَها مِن ثِيابِنا
تَظاليلَ حَتّى زالَ عَنها أَصيلُها
تَرى مِن تَلَظّيها الظِباءَ كَأَنَّها
مُوَقَّفَةٌ تَغشى القُرونَ وُعولُها
نَصَبتُ لَها وَجهي وَحَرفاً كَأَنَّها
أَتانُ فَلاةٍ خَفَّ عَنها ثَميلُها
إِذا عَسَفَت أَنفاسُها في تَنوفَةٍ
تَقَطَّعَ دونَ المُحصَناتِ سَحيلُها
تُرى مِثلَ أَنضاءِ السُيوفِ مِنَ السُرى
جَراشِعَةَ الأَجوازِ يَنجو رَعيلُها
قصائد مختارة
أحقا عباد الله أمنع من ورد
ابن زاكور أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ تَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِي
أطيف سرى وهنا متيما
أبو المعالي الطالوي أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما
ألا أيها الزاري علي بأنني
زينب بنت مالك أَلا أَيُّها الزَّارِي عَلَيَّ بِأَنَّنِي نِزارِيَّةٌ أَبْكِي كَرِيماً يَمانِيا
كتبت ابن عباد إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه
كف مولاي سحاب المعتفي
ابن فركون كفُّ مَوْلاي سحابُ المعْتَفي فأنا نجْمُ هُدىً للمُقْتَفي
عجبت لغمازين علمي بجهلهم
ابن الحداد الأندلسي عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْ وإِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِ