قصائد عتاب
لم آت ذنبا فإن زعمت بأن
سعيد بن حميد
لم آتِ ذنبًا فإن زعمتْ بأنْ
أتيتُ ذنبًا فغيرُ معتمدِ
ما كنت أيام كنت راضية
سعيد بن حميد
ما كنتِ أيّامَ كنتِ راضيَةً
عنّي بِذاكَ الرضا بمُغتَبِطِ
ناد امرءا غيب خلف النقا
الشريف المرتضى
نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا
فكَم فَتىً نادَيته ما وَعى
تطالبني نفسي بما غيره الرضا
الشريف المرتضى
تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضا
وَأَيُّ الرّجالِ نَفسُهُ لا تطالبُهْ
إذا ساءلتني فخذ الجوابا
الشريف المرتضى
إِذا ساءَلْتَنِي فَخُذِ الجَوابا
فَكَم فَتَحَ الكَلامُ عَليَّ بابا
قل للذين إذا دعوا
الشريف المرتضى
قُلْ للّذين إذا دَعوْا
يوماً إلى شَطَطٍ أبيتُ
لا تفخرن إلا بنفسك
الشريف المرتضى
لا تفخرن إلا بنفْ
سِكَ يوم فخرٍ إن فَخَرْتا
عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضى
عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ
فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
الشريف المرتضى
تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِ
وَأَعدى اِقتِرابُ الوصلِ مِنّا على البُعدِ
إن كنت بالعفو ليس تعذرنا
الشريف المرتضى
إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنا
فلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِ
قل للذي يحسدنا في الهوى
الشريف المرتضى
قُل للّذي يَحسدنا في الهوى
وَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِ
منا الوصال ومنكم الهجر
الشريف المرتضى
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ
وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ