العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل البسيط المتقارب
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضىفي العناءِ الطّويل كيف وقعتُم
لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
قد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يب
قَ سوى تَرْحَةٍ ونَوْبةِ حُزْنِ
ورَكوبٍ ظهورَ حُدْبٍ شَموسا
تٍ على كلّ راكبيهنّ خُشْنِ
أيّها المظهرُ القبيحَ وقد كا
ن قديماً ما بين قُبحٍ وحُسْنِ
ليس مَن بات مُرصداً مضرمَ الكي
دِ بكُفْوٍ للغافلِ المطمئِنِّ
أيُّ شيءٍ أردتَ بِي ثُمّ ماذا
راب يوماً صميمَ قلبكِ مِنّي
لَيت حالاً دامتْ بعقلٍ فمن ذا
يرتجي أَنْ يَدوم حالاً بأفْنِ
إِنْ تَبت حصنك الثَّراء وقومٌ
نَصرهمْ في يديك فاللَّهُ حِصْنِي
وَإِذا ما اِتّخذتَ ركناً من النّا
س فمن غيرهمْ لعَمْرُكَ ركني
لم تقدني قهراً إليك فمن قب
لك بالقهرْ نحوه لم يقُدْني
أنَا حرٌّ بين الرّجالِ فما يَمْ
لك رِقّي ذو المنِّ فيهمْ بمَنِّ
رابَني في اِختيارِ مثلك عقلي
وأَرَتْني المحالَ عيني وأُذني
وظننتُ الجميلَ ثمّ تأَمَّلْ
تُ فأكْدى حَدسي وأخفَقَ ظَنّي
ولو أنّي لمّا شريُتك جرّبْ
تك قبل الشّراءِ ما بان غَبْنِي
كَيفَ ضَيّعتَنِي وقد كنتَ بي فَوْ
قَ محلِّ السِّماك لو لم تُضِعنِي
فإذا هِجتَني فقد وَدّ من قب
لك مَن ودّ أنّه لم يَهِجْني
أنا في كلّ ساعةٍ بين أمْرَيْ
نِ فُمبْكِ عيني ومضحكِ سِنِّي
ومقيمٌ على خِطارِ اللّيالي
بَينَ راوٍ يروي عليّ وعنِّي
وتَجَنٍّ من الزّمان ومن يُد
رِكُ يا قومُ غايةَ المُتَجَنِّي
وَلو اِنّي أطَعْتُ عزمي لأصبح
تُ من النّاس نافضاً فَضْلَ رُدْني
قصائد مختارة
أنا أغنى الملا قلبي
محمد الحسن الحموي أنا أغنى الملا قلبي وأفقرهم إلى ربي
يا دار أزهر حولك الورد
أبو الفضل الوليد يا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُ وحنا عليكِ الظلُّ والبردُ
فرقت بين جفونه ورقاده
السري الرفاء فَرَّقتُ بينَ جفونه ورُقادِه وجمعْتُ بينَ غَرامِه وفُؤادِه
وا جماعة الخير
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي وا جماعة الخير من يريد الإصلاح
من شقوة المرد أن تبدو شواربهم
أبو هلال العسكري مِن شَقوَةِ المُردِ أَن تَبدو شَوارِبُهُم مُسوَدَّةً قَبلَ أَن تَبدو عَوارِضُهُم
هي العيس مبتذرات الخطا
الأبيوردي هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطا نَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرى