العودة للتصفح البسيط مجزوء الوافر السريع مجزوء الخفيف
ما أرادت إلا الجفاء ظلوم
الشريف المرتضىما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُ
يوم رامتْ عنّا ولسنا نَرِيمُ
روّعتْ بالفراقِ قلباً إذا رِي
ع بِذكر الفراق كاد يهيمُ
وأرادتْ قصدَ الغَمِيمِ ولو أن
نا اِستَطَعنا كان المحلَّ الغميمُ
وكتمنا وَجْداً بها ساعةَ البَيْ
نِ ولكنْ دَمْعُ العيونِ نَمومُ
لم يَطُلْ بيننا غداةَ اِفترقنا
من حِذارٍ ضمٌّ ولا تسليمُ
ضاعَ مِنّا بينَ الوشاةِ ببينٍ
ما اِحتَسبناه سِرُّنا المكتومُ
أيُّ دمعٍ جرى ونحن بنَجْرا
نَ لنا والدّيارُ ثَمَّ رسومُ
دِمَنٌ لو رَنَتْ إليهنّ عينا
كَ قُبَيْلَ الفراقِ قلت النُّجومُ
ومغانٍ من النّحولِ كأروا
حٍ ولكنْ ليستْ لهنّ جُسومُ
ما مررنا إلّا بهنّ ومنهن
نَ قفاراً سِيقتْ إلينا الهُمومُ
ما على مَن ينامُ ليلَ مُحبِّي
ه طويلاً لو كان فيه يُنيمُ
وَعَجيبٌ وهْوَ المَلِيء ثراءً
كيف يُلوي عن جانبيه الغَريمُ
طلعتْ فالهلالُ يُبصَرُ منها
ورَنَتْ نحونا فقيلَ الرِّيمُ
وشككنا في دمعها وهو منهل
لٌ أَدَمْعٌ أم لؤلؤٌ منظومُ
رحل النّاكثون بالعهد عن دا
ر حفاظٍ وأنتَ فيها مقيمُ
وتناهَوْا عن الوفاء وهذا الْ
غَدْرُ داءٌ بين الأنام قديمُ
وملامٌ سمعته لا يُرى في
ه لَجوجاً إلّا المُريبُ المُليمُ
لا أُبالي متى اِستَقمتُ إذا كا
ن جميعُ الأنامِ لا يستقيمُ
وإذا كنتُ لا يطورُ بِيَ الذّم
مُ فما ضرّني مَنِ المذمومُ
وَإِذا سُمتُها كما اِشترط المج
دُ فنادِ الرّجالَ لا لا تسوموا
قلْ لفخر الملوك عَنِّيَ والقو
لُ صحيحٌ بني الورى وسقيمُ
قد رأينا بك الملوك وإنْ رُمْ
تَ من المأثُراتِ ما لم يروموا
لك من فوقهمْ إذا نحن قسنا
همْ إلى مجدك المحلُّ العظيمُ
إنّ في بلدة السّلامِ هُماماً
لَيس يُهدى إلّا له التّسليمُ
من أُناسٍ لهمْ إلى سَوْرَة الجه
لِ أَناةٌ وفي السَّفاهِ حُلومُ
ونراهم لا يعزفون عن العِبْءِ
كَما يعزف الملولُ السَّؤومُ
وإذا ما دُعوا لحومةِ حربٍ
وطيورُ الرّدى هناك تحومُ
وهبوا العذرَ للجبانِ وعاصوا
مَن على مكرعِ الحِمامِ يلومُ
وأتَوْا في ظهور هُوجٍ كما هِي
جَ على صَحْصَانِ أرضٍ ظَليمُ
قد لبسن الدّماءَ فالبُلْقُ كُمْتٌ
ما توضّحْنَ والأغرُّ بَهيمُ
والرّدى بالظُّبا الرّقاقِ وبالسُّمْ
رِ العوالي بين العدا مقسومُ
زار أرضَ الزَّوْراءِ لمّا اِقشعرّتْ
مثلما زارتِ المُحولَ الغيومُ
جاءَها حين لا يمرّ بها السّا
ري دُثوراً ولا يُسيم المُسيمُ
ليس يُغضي عنها وتَمضي قضايا
ه عليها إلّا الغَشومُ الظَّلومُ
فهي الآن كالصَّفاةِ اِستَدارتْ
ليس فيها لمجتليها ثُلومُ
روضةٌ غَضّةٌ فأمّا نداها
فرذاذٌ وريحُها فنسيمُ
فَإِلى بابهِ مُناخُ المطايا
وعليه وَفْدُ الرّجاء مقيمُ
حرمٌ آمنٌ به يُنصَفُ المظ
لومُ عفواً ويُمنحُ المحرومُ
بلغوا عنده الرّجاء وكم با
توا وأُمُّ الرّجاءِ فيهمْ عقيمُ
دَرّ دَرٌّ الّذي فَضَلْتَ به النّا
سَ عطاءٌ دَثْرٌ وخُلْقٌ كريمُ
وسجايا مَلَكْنَ كلَّ فؤادٍ
هنّ فيه عند الصَّميمِ صَميمُ
أيّها المنعمُ الّذي أعوزَ الفق
رُ على جوده وأعيَا العديمُ
لك مِن شكرِ كلِّ مَنْ سَطَرَ الشكْ
رَ قديماً خُصوصُهُ والعُمومُ
أنت تُعنى به وإنْ لم يَقُلْ في
ك ومَن قيل فيه فَهوَ المَلومُ
وإذا ما مدائحُ المرءِ لم يَصْ
دُقن في نعته فهنّ خصومُ
وإذا ما أُعيرَ وصفاً محالاً
فهو قذفٌ لعِرضِه ورُجومُ
إنّ هذا التّحويلَ جاء وقد عا
هَدَنا أنّه الدُّهورَ يدومُ
وهوَ يُهدِي إليك ما أنتَ تهوا
ه وما نحن في هواك نرومُ
فخذِ السّعدَ منه فالفَلَكُ الدَّو
وارُ منه سُعودُه والنُّجومُ
لا قَلاك الّذي علاك من السَّعْ
دِ ملالاً ولا جفاك النَّعيمُ
وَاِبقَ مستخدِمَ الزّمان فخير ال
عيشِ عيشٌ به الزّمان خَدومُ
قصائد مختارة
مناظرة في حوامة العيد
عبدالله البردوني إن كنت العيد، فأين العيد اليوم المبتكر الغريد؟
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
عبيد بن الأبرص أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا
ولم أحلس على جلب
الكميت بن زيد ولم أُحْلَس على جُلَبِ
مؤتمن الدولة وله سبحان من
الأبله البغدادي مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه
غصن الزيتون
محمود حسن اسماعيل لا زهرهُ يندى ولا هو ينفخُ ذاوٍ على طرف الصبا مُتصوّحُ
جادك الواكف الهتن
سبط ابن التعاويذي جادَكِ الواكِفُ الهَتِن مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن