العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل الكامل
جسيمة حملها جسيم
الشريف المرتضىجسيمةٌ حمّلها جسيمُ
على العظيم يصبر العظيمُ
مصيبةٌ خفّ بها الحليمُ
مسكنُها من الفتى الصّميمُ
ليس بها غمضٌ ولا تهويمُ
كأنّها بكرعِكِ الخُرطومُ
رامك من دهرك ما ترومُ
واِرتُجعَ الرِّفْدُ فمنْ تلومُ
مضتْ إِفالٌ وثَوَتْ قُرومُ
وَالبدرُ باقٍ فلتَبن نجومُ
فلتسلُ عنه إنّك السَّليمُ
ساوَى السخيَّ في الرّدى اللّئيمُ
وذاقه المرزوق والمحروم
نحن على طرق الرّدى جُثومُ
ونحوه الإيجافُ والرّسيمُ
لولا الرّدى وإنّه الهَجومُ
ما شمتتْ بناتجٍ عقيمُ
ولا اِستوى الصّحيحُ والسّقيمُ
الموتُ داءٌ للورى قديمُ
سِيطَ به الممدوحُ والمذمومُ
ما عنه تعريجٌ ولا تحويمُ
وليس تأخيرٌ ولا تقديمُ
لا تَشكُوَنْ وغيرُك المظلومُ
كلٌّ بما لاقيتَهُ أميمُ
صبراً وإِنْ أوجعتِ الكُلومُ
ولْتَنأَ عن جانبك الهمومُ
ففي البلاءِ يُعرفُ الكريمُ
خيرٌ من الزّائل ما يدومُ
لك النّعيمُ إِنْ يَفُتْ حميمُ
لا كان منك جانبٌ مثلومُ
ولا مشتْ في صدرك الغُمومُ
ولا عراك القَدَرُ الغَشومُ
سقى ثراه الهاطلُ السَّجومُ
وجادَه هَيْدَبُه المركومُ
وَاِعتُصِرتْ في قبره الغيومُ
ففيه نجمٌ ثاقبٌ مقيمُ
قصائد مختارة
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
ضد 2
راشد حسين ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا