قصائد عتاب
من مثلها كنت تخشى أيها الحذر
الشريف المرتضى
مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُ
والدَّهرُ إنْ همَّ لا يُبقي ولا يَذَرُ
خل من كان للجنادل جارا
الشريف المرتضى
خَلِّ مَن كانَ لِلجنادلِ جارا
لا تُعِرهُ تلهّفاً واِدّكارا
أنجد إذا شئت في الأرزاق أو أغر
الشريف المرتضى
أَنْجِد إِذا شئتَ في الأَرزاقِ أَو أغِرِ
فَلستَ تَأخذ إلّا مِن يَدِ القدرِ
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
الشريف المرتضى
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ
مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
حذرتكم وكم لله عندي
الشريف المرتضى
حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عندي
صنيعٌ في كفايتِهِ حِذاري
قولو لمن نظم الرواية
صالح الشرنوبي
قولو لمَن نظمَ الروا
يةَ لم تعد تجدى الروايه
بشم القوم بالطعام وجعنا
صالح الشرنوبي
بَشِمَ القوم بالطعام وجعنا
وعرينا واستمتعوا بالبُرودِ
وسألتني من أنت لما جئت
صالح الشرنوبي
وسألتني من أنت لما جئت
أطمع في نوالك
هذا الطريق الطويل
صالح الشرنوبي
هذا الطريق الطويل
المدلهمّ الظلام
حينما رحت تهزجين بشعري
صالح الشرنوبي
حينما رحت تهزجين بشعري
وتقيمين صفحة بيديك
مجد يهان وعزة تتضعضع
صالح الشرنوبي
مجدٌ يهان وعزة تتضعضع
حتّام أنت على الزمان مضيّع
سامحيني إذا شدوت وألقيت
صالح الشرنوبي
سامحيني إذا شدوت وألقيت
إلى الريح ثورتي وظنوني