قصائد عتاب
جاد بالوعد في زمان بخيل
زكي مبارك
جاد بالوعد في زمان بخيل
رشأ في العيون منه سواد
جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرا
زكي مبارك
جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرا
فتذكرت ما مضى من زماني
عدنا إلى الحب عدنا
زكي مبارك
عدنا إلى الحب عدنا
عدتم إلى الصد عدتم
الليالي رأيتها وهي تمضى
زكي مبارك
الليالي رأيتها وهي تمضى
في زمان بمن أحب بخيل
نادمته فقرعت السن من ندم
ابن الزقاق
نادمتُهُ فقرعتُ السنَّ منْ ندمِ
في جنح ليل كحالي حالكِ الظُّلَمِ
بيني وبين الحادثات خصام
ابن الزقاق
بيني وبينَ الحادثاتِ خصامُ
فيما جَنَتْهُ على العلا الأيَّام
ألا عظة إن الزمان خؤون
ابن الزقاق
ألا عظةٌ إنَّ الزمانَ خؤونُ
وإنَّ ملمَّاتِ الزمانِ فنونُ
من عذيري ممن يضن بمبذول
عبيد الله بن الرقيات
مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو
لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ
قد تولى الحي فانطلقا
عبيد الله بن الرقيات
قَد تَوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا
وَاِستَطارَت نَفسُهُ شِقَقا
تركت قلبي قريحا
عبيد الله بن الرقيات
تَرَكَت قَلبي قَريحا
لا أَراهُ مُستَريحا
بكرت علي عواذلي
عبيد الله بن الرقيات
بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلي
يَلحَينَني وَأَلومُهُنَّه
لا ترفعن صوتك يا عبد الصمد
الأمين العباسي
لا تَرفَعَن صَوتَكَ يا عبدَ الصَّمَد
إنَّ الصَّوابَ في الأَسَدِّ لا الأشَدّ