العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط البسيط الكامل السريع
قال لجاف كلما سيم
الشريف المرتضىقال لجافٍ كلّما سِي
مَ وصالاً زاد ضَنّا
لَيتَهُ يَزدادُ إِحسا
ناً كما يزداد حسنا
قد لَبِسنا من جوى حُب
بك ما أبلى وأضْنى
لا أَرانا اللَّهُ في نَفْ
سِك ما أبصرتَ مِنّا
بلغَ الكاشحُ بالبي
نِ الّذي كان تمنّى
فَوحقّ الحبِّ لم يَصْ
دُقْك مَن بلّغ عنّا
لو درَى العاذلُ أنّي
لم أُطِعْه ما تعنّى
لم أدعْ في العَذْلِ للحُب
بِ على أُذْنِيَ إذْنا
أتُرى عن حسنِ رأيٍ
زارنا طيفُك وَهْنا
لم يُفِدنا وطريفٌ
خادعٌ يوجبُ مَنّا
إنّما الطّيفُ كلفظٍ
فارغٍ ما فيه مَعْنى
كَم رَأينا باطلاً نَف
فَسَ كَرْباً مِنْ مُعَنّى
قصائد مختارة
لم أجد فيه لين بث لقلبي
لسان الدين بن الخطيب لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
للناس عيد ولي عيدان في العيد
ابن الرومي للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِ إذا رأيْتُكَ يا ابن السَّادَةِ الصِّيدِ
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ