قصائد عتاب
يا من تجنبت صبري في تجنبه
الوأواء الدمشقي
يا مَنْ تجنَّبْتُ صبري في تجنُّبِهِ
عَمْداً وعاصَيْتُ نومي في تغضُّبِهِ
وإذا النميمة للرياح جرت
الوأواء الدمشقي
وإِذا النميمَةُ للرياحِ جَرَتْ
ما بينهنَّ لموعدٍ حربا
أهاجك ذكر منهم ووساوس
الشريف المرتضى
أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ
وَقد نَزَحَتْ بِيدٌ بهمْ وبسابِسُ
شبابك عني فالمشيب لباسي
الشريف المرتضى
شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسي
وقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسي
هل مجير من غصة ما تقضى
الشريف المرتضى
هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى
أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى
صد عني وأعرضا
الشريف المرتضى
صَدّ عنِّي وأعرضا
إذْ رأى الرَّأسَ أبيضا
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
الشريف المرتضى
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُ
وتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُ
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
الشريف المرتضى
قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري
فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
الشريف المرتضى
فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها
ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ
إن العقيق يزيدني خبلا
الشريف المرتضى
إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا
إنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا
قل للنوائب قد أصبت المقتلا
الشريف المرتضى
قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلا
وسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلا
أمللتني وزعمت أن
الشريف المرتضى
أَمَلَلْتَني وَزَعمتَ أن
نَك خائفٌ منّي الملالَهْ