العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب المتقارب الخفيف الكامل
ألا تشعرين؟
سميح القاسمألا تشعرين؟....
بأنّا فقدنا الكثير.
وصار كلاماً هوانا الكبير.
فلا لهفةٌ .. لا حنين...
ولا فرحةٌ في القلوب، إذا ما التقينا
ولا دهشةٌ في العيون..
ألا تشعرين؟..
بأنّ لقاءاتنا جامدة.
وقُبلاتنا باردة.
وأنّا فقدنا حماس اللقاء
وصرنا نجاملُ في كل شيءٍ.. وننسى
وقد يرتمي موعدٌ.. جثّةٌ هامدة.
فنكذبُ في عُذرنا.. ثم ننسى
ألا تشعرين؟..
بأنّ رسائلنا الخاطفة.
غدت مبهماتٍ .. قصيرة.
فلا حسّ .. لا روح فيها.. ولا عاطفة.
ولا غمغماتٌ خياليةٌ
ولا أمنياتٌ.. ولا همساتٌ مثيرة!
وأن جواباتنا أصبحت لفتاتٍ بعيدة.
كعبءٍ ثقيلٍ..نخلّصُ منه كواهلنا المتعبة.
ألا تشعرين؟..
بدنيا تهاوت.. ودنيا جديدة.
ألا تشعرين ؟..
بأن نهايتنا مرّةٌ .. مرعبة.
لأنّ نهايتنا .. لم تكن مرّةٌ .. مرعبة؟!..
قصائد مختارة
شبح الدموع تمضك الأتراح
إلياس أبو شبكة شَبحَ الدموع تَمضّك الأَتراحُ هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّنا أَشباحُ
ففي البر بحر قد طمى تحت جيشه
القاضي الفاضل فَفي البَرِّ بَحرٌ قَد طَمى تَحتَ جَيشِهِ وَفي البَحرِ بَرٌّ قَد عَلا فَوقَ فُلكِهِ
وجدت شفاء الهموم الرحيل
المرار الفقعسي وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ فَصُرمُ الخِلاجِ وَوَشكُ القَضاءِ
أكل امرئ تحسبين امرأ
عدي بن زيد أَكُلَّ امرِئٍ تَحسَبينِ امرَأً ونارٍ تَوَقَّدُ بِالَّليلِ نارا
طوقت جيدك القلادة يا
طانيوس عبده طوقت جيدك القلادة يا مطران فازدان بالوسام المنمق
شقت عليك بواكر الأضعان
الخريمي شَقّت عليك بواكر الأَضعان لا بَل شَجاك تشتّتُ الجيرانِ