العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل البسيط
ألا قل للوزير مقال مثن
الشريف المرتضىألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ
بما يولي من المِنَنِ الجِسامِ
أبي سعدٍ ومن لولاه كانتْ
أمورُ العالمين بلا نظامِ
أنِفْتُ تفضُّلاً من أنْ يُرى لي
مديحٌ سار في قومٍ لِئامِ
ولو أنّي جريتُ على اِختِياري
وكانتْ راحتي فيها زِمامي
لما عرّجتُ إِلّا عَن لِئامٍ
وَلا عرّستُ إِلّا في كِرامِ
ولكنّ التَّقِيَّةَ لم تزلْ بِي
تقود إلى فعالٍ أو كلامِ
عَنِ القومٍ الّذين على هداهمْ
بقولٍ في حلالٍ أو حرامِ
تلقّينا مجاملةَ الأعادي
وَفي الأحشاءِ وَقْدٌ كالضّرامِ
ولولا ما تراه سمعتَ قولي
وَكَم بُليَ المُفَوَّهُ بالكِمامِ
وإِنّي راقبٌ زمناً وشيكاً
يَبينُ به الصّباحُ من الظّلامِ
أَقول إذا أردتُ بلا اِتّقاءٍ
وآتي ما أشاءُ بلا اِحتشامِ
فعيشُ المرء لا عَبِقاً بسُؤْلٍ
وَلا جَذِلاً بشيءٍ كالحِمامِ
هو الزّمنُ الّذي ما صحّ يوماً
لعانٍ في يديه من السَّقامِ
جَموحٌ بين أضدادٍ فنَحْسٌ
بلا سَعْدٍ وصبحٌ في ظلامِ
وَما يَسطيعُ فَرْقاً فيه إِلّا
قليلٌ بين عَضْبٍ أو كَهامِ
وَقَد عَشِيَتْ عيونٌ فيه عن أَنْ
تميّز بين نَبْعٍ أو ثُمامِ
وكلُّ مقالةٍ قيلتْ دفاعاً
لشرٍّ فهي صِفْرٌ من ملامِ
ومن لا فضلَ فيه ولا خِلالٌ
تقدّم ما يقدّمه كلامي
فما الأقدامُ تُعْدَلُ بالهوادي
ولا خُفٌّ يُسَوّى بالسّنامِ
ومَن هو ناقصٌ لم يدنُ يوماً
بتفضيلٍ إلى دارِ التَّمامِ
وَمدحُك لاِمرئٍ كَذِباً هجاءٌ
وطيفٌ زار في سُكْرِ المنامِ
وَلَو أَنّا عَددنا كلَّ نابٍ
عن الحُسنى حقيقٍ بِالملامِ
لكان النّاسُ كلُّهم سواءً
وأخرجناك من كلِّ الأنامِ
فمدحُك دون كلِّ النّاسِ حِلٌّ
وفي باقي الورى كلُّ الحرامِ
قصائد مختارة
تعز أبا العباس عن خير هالك
ابو نواس تَعَزُّ أَبا العَبّاسِ عَن خَيرِ هالِكٍ بِأَكرَمِ حَيٍّ كانَ أَو هُوَ كائِنُ
بكل جلالة عيساء حرف
إبراهيم بن المهدي بكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍ علنداةٍ وأعنس عجرفي
لما تعرضت للحاجات واعتلجت
إبراهيم بن هرمة لَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَت عِندي وَعادَ ضَميرُ القَلبِ وَسواسا
جمال مستهتر أنجزه التعب
شريف بقنه "إنِّي رأيتُ اللَّيل يقدِّمُ كلَّ أوراقِ اللُّجوءِ لشامةِ امرأةٍ وحيدةٍ." محمد عبدالباري
أقسمت لا كشفت لمصر غمة
عمارة اليمني أقسمت لا كشفت لمصر غمة ومديرها ابن غمامة المستوقد
تالله ان الذي قد جال في خلدي
أبو الخير الطباع تالله ان الذي قد جال في خلدي ما حاكه قول ذي عذل وذي حسد