العودة للتصفح الطويل الطويل المديد الطويل الكامل
جمال مستهتر أنجزه التعب
شريف بقنه"إنِّي رأيتُ اللَّيل يقدِّمُ كلَّ أوراقِ اللُّجوءِ
لشامةِ امرأةٍ وحيدةٍ." محمد عبدالباري
مثقلةٌ بالخطايا
ولكنّكِ جميلةٌ،
جمالٌ مستهترٌ أنجزَهُ التَّعبُ
لا يبوحُ إلَّا بسهوِ الأبدية،
جمالٌ وحشيٌّ
تركتْهُ أقدارٌ نزِقة
افترسهُ فمُ اللّيلِ ومزَجهُ
غبارُ الزّرقةِ السّرمديّةِ.
يُرعبُنِي مِثلُ هذا الجمالِ أحيانًا،
يصطدمُ بي تيّارًا لا مرئيا
يعسرُ على الفَهمِ،
وأزعمُ أنَّ خطأً كونيًّا
فادحًا لابدَّ وأنْ وقعَ
خطأً نزيهًا وممتدحًا.
هيبةُ المجهولِ ربّما
سحرُ الغامضِ ورهبةُ التّيهِ،
يحدثُ هذا معي أيضًا،
عند استماعي
مقطوعةً لهانز زيمر
عند تخشّبي مشدوهًا
أمامَ لوحةٍ لا تُقدَّرُ بثمنٍ،
وعندَ وقوفي
قربَ رأسِك.. متأملًا
عينيكِ نائمتين.
قصائد مختارة
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
لعمرك ما يدعى الفتى بين قومه
محمود سامي البارودي لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الْفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ بِذِي كَرَمٍ حَتَّى يَكُونَ كَرِيمَا
لله يوم جرى باليمن طائره
علي الجارم للّه يومٌ جَرَى باليُمْن طائرُه ورُدِّدت في فَمِ الدّنْيا بَشَائرُه
مستهام دمعه سافح
ابن عبد ربه مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ
فما ساءني شيء كما ساءني أخي
الحسين بن علي فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخي وَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعا
تهنئة
عبد الرحيم عمر بَسَمَتْ، فبانَ من البعيد أقاحُها وَرَنتْ ودون الوصل ظلَّ سماحُها