العودة للتصفح الكامل المنسرح مجزوء الكامل الخفيف المتقارب الطويل
الأرض لاتستحق مزيدا من الأنبياء
شريف بقنه( أقوّض كل شيءٍ في كلمات.. و أستريحُ بالانتهاءِ مقوّضاً ذاتي.)
1
بخفيّ حُنين ركضَ عارياً .. عارياً جداً!
حتى أنّه يمكن أن ترى قلبَه مهدوراً في غرائزه،
لم يرُق لهم ذلك النقاء،
حفروا حُفرة! وردَموا عُريه.
2
تركَ المَكان،
و قرّر أن يستقرّ في الزّمان.
3
الوردةُ التي شقّت جلمودَ الصّخرة،
شقّ على الرّيح ارتفاع عودِها.
حملتها ذابلةً ودفنتها في قلبي.
4
عندما ضاقت قُضْبان صدره،
وضَع قلبَه على فزّاعة الحَقْل
فلم تسلَم من مناقيرِ الغربان.
5
لا أستطيعُ أن أموت،
كل مرّة أموتُ فيها أكتشفُ أننّي كنتُ في حُلْم.
و أستيقِظ.
6
إربِطْ جماحَك، و اعتكِف القُرْفصاء
أقِم الصلاةَ في براكين روحِك،
وليحترَق النبيُّ فيك..
النقيّ الشقيّ،
فالأرضُ لا تستحقُّ مزيداً من الأنبياء.
20 ديسمبر 2014
قصائد مختارة
متخمط في غمرة متهتك
أبو تمام مُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ ما إِن يُبالي أَيَّ وَجهٍ يَسلُكُ
كيف ترى زورة الخليج وقد
ابن سهل الأندلسي كَيفَ تَرى زَورَةَ الخَليجِ وَقَد صُبِّغَ وَجهُ العَشِيِّ بِالوَرسِ
قالوا السكوت وما دروا
الشاذلي خزنه دار قالوا السكوت وما دروا أن السكوت من الذهب
سائل البلبل الذي غاب عنا
وديع عقل سائل البلبلَ الذي غاب عنا واجداً واصطفى الكنانة كنا
رأى حلبا بلدا داثرا
ابن الوردي رأى حلباً بلداً داثراً فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ
أذوب اشتياقا والفؤاد بحسرة
احمد البهلول أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍ وَفي طَيِّ أحْشَائِي تَوَقُّدُ جَمْرَةٍ