العودة للتصفح البسيط المنسرح الطويل الطويل الطويل الوافر
بكل جلالة عيساء حرف
إبراهيم بن المهديبكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍ
علنداةٍ وأعنس عجرفي
إذا شدت بها الأنساع أصغت
كما أصغى النجيُّ إلى النجى
وراغيةٍ ثنتكَ عن التصابي
كما ثنت الضعيف يد القويِّ
هناكَ شكوتَ ما تلقى إليها
كما يشكو الفقيرُ إلى الغني
تساقطُ وهي فاترةُ المآقي
تساقطَ مهجةِ الظبي الرمي
وتجري الخمرُ بعد النومِ منها
على سمطين من درٍّ نقي
شكت إشرافَ قيمها عليها
كما يشكو اليتيم من الوصي
أرتك محاسناً منها اختلاساً
تضيءُ إضاءةَ البرقِ الخفي
كتخليل الألوةِ ثم زالت
زوالَ الفيءِ في ظلِّ العشي
ويلذع مهجتي ذول العذل فيها
كلذع السوطِ خاصرةَ البطي
كأن الليل زيدَ إليه ليلٌ
مقيمٌ فاستمر على الشجي
قصائد مختارة
إن دام حالي وإسهالي استحلت خرا
ابن نباته المصري إن دامَ حالي وإسهالي استحلت خراً ما بين مندفعِ يجري ومندفق
وقائل رابه ضلالي عن
أسامة بن منقذ وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن نَهجِيَ والحبّ مالَه نهْجُ
أيا جبلي نعمان بالله خليا
أسماء المرية أَيا جَبَلي نُعمانَ بِاللهِ خَلِّيا نَسيمَ الصَبا يَخلُص إلَيَّ نَسيمُها
رأيت لبعض الناس فضلا اذا انتمى
الصاحب بن عباد رَأَيتُ لِبَعض الناسِ فَضلاً اِذا اِنتَمى يقصِّرُ عَنهُ فَضلُ عيسى بن مَريمِ
ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
أحمد محرم ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
وما صبري أمامة عنك إلا
الصنوبري وما صبري أمامة عنكِ إِلا كصبر الحوت عن ماء الفراتِ